دوافع الدعم الإسرائيلي لمرشح الرئاسة البرازيلية فلافيو بولسونارو في مواجهة لولا دا سيلفا


هذا الخبر بعنوان "انتخابات البرازيل.. لماذا تؤيد إسرائيل بولسونارو ضد لولا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سارع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى تهنئة مرشح أقصى اليمين فلافيو بولسونارو بتصدره نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية، محفزا إياه لمواصلة المعركة في جولة الإعادة الحاسمة أمام الرئيس اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقد حصل فلافيو بولسونارو على 47.27% من الأصوات بينما حصل لولا دا سيلفا على 44.88% بعد فرز 99% من الأصوات في الانتخابات التمهيدية.
وستحسم الانتخابات الرئاسية في البرازيل في جولة إعادة ستجرى في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن تقدم المحافظ السيناتور فلافيو بولسونارو بشكل غير متوقع في الجولة الأولى على لولا دا سيلفا، رغم أن أيا منهما لم يحقق الأغلبية اللازمة لفوز حاسم.
تُظهر العلاقات البرازيلية مع إسرائيل انقساما واضحا؛ إذ يُعد فلافيو بولسونارو داعما صريحا لإسرائيل كوالده الرئيس السابق جايير بولسونارو، وتعهد خلال زيارته لإسرائيل في وقت سابق من هذا العام بنقل سفارة البرازيل إلى القدس ومحاربة ما وصفه بمعاداة السامية. وفي المقابل، يُعد لولا من أبرز المنتقدين الدوليين لإسرائيل منذ بدء حرب غزة، حيث اتهم إسرائيل بالإبادة الجماعية واستدعى السفير البرازيلي.
من جانبها، تسعى إسرائيل من خلال دعم فلافيو بولسونارو إلى استعادة الصداقة الاستثنائية بين البلدين وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والأمن والزراعة والثقافة، فضلا عن تنفيذ وعود نقل السفارة إلى القدس وإعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي والمواقف المتباينة بين الجانبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة