مقامرة سياسية لبيدرو سانشيز: هل تفضي الانتخابات الإسبانية المبكرة إلى عودة اليمين؟


هذا الخبر بعنوان "محللون: سانشيز قامر بالانتخابات المبكرة لتجاوز الشلل البرلماني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل احتجاجات شعبية عارمة أفرزتها أزمة الإسكان، اتخذ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قراراً بحل البرلمان والدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة تنظم نهاية الشهر المقبل، وهي خطوة يراها المراقبون مقامرة سياسية غير محسوبة قد تفضي في نهاية المطاف إلى وصول اليمين إلى سدة الحكم.
وتزامنت هذه الدعوة مع حالة من الجدل السياسي الساخن في إسبانيا بشأن حصيلة ولاية بيدرو سانشيز التي انطلقت منذ عام 2018 وسط استقطاب حاد بين معسكرَي اليمين واليسار وانقسامات برلمانية عميقة.
ونتيجة لعدم امتلاك الحكومة للأغلبية البرلمانية اللازمة، أخفقت في تمرير مرسومين تشريعيين مرتبطين بأزمة الإسكان، مما شكل النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة لبيدرو سانشيز الذي عانى مؤخراً من صعوبات جمة أعاقت تنفيذ سياساته.
وعلى صعيد متصل، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات المرتقبة قد تمنح الحزب الشعبي المحافظ فرصة حقيقية لحصد مقاعد كافية لتشكيل ائتلاف حكومي مع حزب فوكس اليميني المتشدد.
من جانب آخر، لفتت حكومة بيدرو سانشيز الأنظار بمواقفها المعارضة للسياسات الإسرائيلية، لا سيما بعد الحرب التي شنتها حكومة بنيامين نتنياهو على قطاع غزة، وهو ما أدى إلى توتر ملحوظ في العلاقات بين مدريد وواشنطن.
وفي سياق التحليلات، يرى الكاتب والمحلل السياسي رامون غونزاليس فيريز أن بيدرو سانشيز سعى لإنهاء المعاناة المستمرة منذ ثلاث سنوات بسبب فقدان الأغلبية، بينما أشار الباحث السياسي ريكاردو غاييد إلى أن أزمة المهاجرين وقضية مدينة سبتة كانت الدافع الحقيقي وراء بحث رئيس الحكومة عن أغلبية حقيقية.
من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف الدكتور حسني عبيدي هذه الخطوة بمثابة خطوة استباقية ومقامرة سياسية تهدف إلى تأمين أغلبية ساحقة قبل موعد الانتخابات العادية بنحو ستة أشهر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة