معركة إرث العائلة.. هل ينجح فلافيو بولسونارو في إقصاء لولا والعودة بالسلطة في البرازيل؟


هذا الخبر بعنوان "من ظل والده إلى مواجهة لولا.. هل يعيد فلافيو عائلة بولسونارو للحكم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجد فلافيو بولسونارو نفسه في قلب المشهد السياسي ليتولى قيادة معركة عائلية كبرى في مواجهة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا السفر، وذلك عقب سجن والده جايير بولسونارو. وفي تقرير شبكة الجزيرة، أكد فلافيو أن هذه الحملة هي الأهم في مسيرته، بعد أن تم اختياره ليحمل لواء العائلة السياسي. ولم يكن هذا الصعود مفاجئاً بالكامل، فقد رافق الأب منذ صفوف العسكرية وريو دي جانيرو وصولاً إلى قصر الرئاسة عام 2018، ليصبح لاحقاً عضواً في مجلس الشيوخ والابن الأقرب للخط السياسي للأب الملقب بـ "رقم واحد".
غير أن مسار العائلة انقلب في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 حين أُدين جايير بولسونارو بمحاولة الانقلاب وصدر بحقه حكم بالسجن 27 عاما و3 أشهر مع حرمانه من الترشح حتى عام 2030، ليصبح أول رئيس برازيلي يُدان بتقويض الديمقراطية. وقد حظي سجن الأب بتفاعل خارجي واسع، إذ اعتبره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعداماً سياسياً، بينما ظهر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي داعماً لفلافيو، وتلقى الأخير رسالة تأييد من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فضلاً عن ترتيب البيت الداخلي عبر دعم ميشيل بولسونارو لترشحه وتحركات شقيقه إدواردو في واشنطن.
يطرح فلافيو نفسه امتدادا للتيار المحافظ متعهداً بخفض الضرائب وتقليص قيود الدولة ومحاربة الجريمة، مستنداً إلى قاعدة واسعة من الجيش والشرطة. وقد أسفرت نتائج الجولة الأولى عن حصوله على 47.45% مقابل 44.66% للولا، ليتأهبا لجولة الإعادة في 25 أكتوبر/تشرين الأول. وفي المقابل، يخوض لولا، البالغ 80 عاما، السباق مستندا إلى إنجازاته الاجتماعية وتراجع البطالة، بينما يرفع فلافيو شعار التغيير وننهاية عهد حزب العمال وسط ترقب استطلاعات الرأي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة