قطر
سياسة

في يوم الإسكان العالمي والعربي: أرقام صادمة لحجم الدمار والتهجير في مساكن الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية

الجزيرة٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
في يوم الإسكان العالمي والعربي: أرقام صادمة لحجم الدمار والتهجير في مساكن الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في يوم الإسكان العالمي والعربي.. هذا ما فعله الاحتلال بمساكن الفلسطينيين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تقتصر سياسة الهدم والتدمير الإسرائيلية لمساكن الفلسطينيين على قطاع غزة، إنما طالت الضفة الغربية وتحديدا أكثر من نصف مساكن اللاجئين في مخيمي جنين ونور شمس بطولكرم شمالي الضفة. وتكشف معطيات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني -في بيان- بمناسبة اليوم العالمي للإسكان ويوم الإسكان العربي نتائج سياسة التدمير الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ويأتي اليوم العالمي للإسكان الذي يحمل هذا العام شعار "الإسكان الملائم للجميع"، بينما مئات الآلاف من الفلسطينيين بلا مأوى يهدد الشتاء خيامهم. وبلغة الأرقام، تحدث البيان عن دمار واسع وغير مسبوق للمباني والوحدات السكنية في فلسطين، مستندا إلى تقييم من الأمم المتحدة يفيد بأن عدد المباني المتضررة نتيجة العدوان على قطاع غزة بلغ 200 ألف مبنى أي نحو 82% من إجمالي المباني في القطاع، تضم نحو 328 ألفا و627 مسكنا.

ومن مجمل المباني المتضررة نحو 134 ألفا و422 مبنى دمر بشكل كامل، في حين بلغ عدد المباني المتضررة بشكل شديد نحو 13 ألفا و848 مبنى. وإجمالا، لا يزال معظم سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة نازحين، ومحصورين في أقل من 40% من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاكتظاظ والضغط على مناطق النزوح المتاحة.

وعلى صعيد البنية التحتية، ذكر الإحصاء أن 90% من البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في قطاع غزة متضررة أو مدمرة، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرة السكان على الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي بصورة آمنة ومنتظمة. كما لا تزال 82% من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، في حين أن 70% من الأسر في القطاع حصل على 6 لترات فقط من المياه يوميا للفرد الواحد، وهي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وفي الضفة الغربية بما فيها القدس، مارس الاحتلال التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي واستهداف المساكن والمنشآت الفلسطينية، مما أسفر عن تهجير أكثر من 34 فلسطينيا من مخيمات جنين وطولكرم، و4 آلاف بسبب عمليات الهدم والإخلاء واعتداءات المستوطنين. وتسببت العملية العسكرية الإسرائيلية شمالي الضفة في تضرر 680 مبنى في مخيم جنين، بينما بلغ عدد المباني المتضررة في مخيم نور شمس 434 مبنى، وفي مخيم طولكرم 407 مبان.

واستنادا إلى بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية، يشير الإحصاء إلى 341 عملية هدم أدت إلى تدمير 740 منشأة فلسطينية بينها مساكن مأهولة وغير مأهولة ومنشآت تجارية وزراعية، يضاف إليها 254 إخطارا بالهدم لمنشآت أخرى.

شارك الخبر: