قطر
سياسة

تفجير مسجد الصوابر في الكويت: حين تحولت دماء الضحايا إلى ملحمة للوحدة الوطنية

الجزيرة١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٣٤ م0 مشاهدة
تفجير مسجد الصوابر في الكويت: حين تحولت دماء الضحايا إلى ملحمة للوحدة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مأساة مسجد الصوابر.. كيف حوّل الكويتيون الدماء إلى رمز للوحدة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعرض برنامج "ما الجدوى" قضية تفجير مسجد الصوابر في الكويت عام 2015، وكيف تحولت إلى ملحمة تضامن وطني عندما تدفق آلاف المتبرعين بالدم لإنقاذ الضحايا، في مشهد يجسد انتصار الحياة على الموت.

وتتناول حلقة (2026/8/18) من برنامج "ما الجدوى" التي تبث على منصة الجزيرة 360، ما وُصف بأنه أحد أقسى مشاهد تاريخ الكويت الحديث، إثر تفجير انتحاري نفسه في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر وسط العاصمة الكويت يوم الجمعة 26 يونيو/حزيران 2015، مما خلف 27 قتيلا وأكثر من 227 جريحا.

ورغم قسوة الدمار والدم والأشلاء، تحول الموقف إلى طوفان بشري من التضامن، حيث تدفق نحو 1300 متبرع بالدم إلى بنك الدم المركزي خلال ساعات قليلة متجاوزين كل التوقعات، مما أجبر السلطات الصحية على طلب عودة المتبرعين في وقت لاحق لامتلاء الثلاجات بأكياس الدم.

وقد أظهر المتبرعون تضامنهم رغم الصيام في صيف تجاوزت حرارته 50 درجة مئوية، وبعضهم جاء من المسجد بملابس ملطخة بغبار التفجير، لتؤكد الأذرع الممتدة أن الكراهية لن تنتصر وأن الدم المسفوك يجمع الناس ولا يفرقم.

وتوضح الحلقة أن هذا الدم الذي أراد الإرهابيون جعله أداة لتمزيق المجتمع أصبح رمزا للوحدة، حيث اختلطت الدماء في أكياس الحفظ الباردة لإنقاذ الأرواح. وتقارن الحلقة بين التبرع بالدم القائم على الاتصال الإنساني، وبين التفجير القائم على التدمير، لتؤكد أن الكويت اختارت طريق الحياة والإنسانية.

شارك الخبر: