واشنطن تسحب قاذفاتها الاستراتيجية من قاعدة فيرفورد البريطانية على خلفية تهديدات أمنية مرتبطة بإيران


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد ببريطانيا بسبب مخاوف أمنية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مصادر أمريكية عن مغادرة قاذفات من طراز "بي-1" قاعدة فيرفورد ببريطانيا، وذلك وفقاً لتقارير وسائل إعلام أمريكية استندت إلى تصريحات مسؤولين أفادوا بأن واشنطن قامت بسحب 12 قاذفة بشكل مفاجئ من القاعدة الواقعة جنوب إنجلترا والتابعة لسلاح الجو البريطاني، مرجعين ذلك إلى أسباب ملحة تتعلق بتهديدات جديدة متصلة بإيران.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين -رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن ثلاث طائرات على الأقل هبطت بالفعل في قاعدتها الأم بولاية ساوث داوكوتا بحلول يوم الأحد. وأكدت القيادة الأوروبية التابعة للبنتاغون في بيان صدر يوم الأحد مغادرة القاذفات للأراضي الإنجليزية، رافضة التعليق على أي تحذيرات أمنية جديدة، وموضحة أن جميع القاذفات الأمريكية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد تعيد انتشارها في قواعدها الأم داخل الولايات المتحدة، فضلاً عن عمل قاذفات القوات الجوية الأمريكية بشكل روتيني حول العالم لدعم الجاهزية والمتطلبات العملياتية.
كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن البنتاغون أن القاذفات لا تزال على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها انطلاقا من الأراضي الأمريكية.
تحذيرات سابقة ومخاوف أمنية
رفض مسؤولون أمريكيون تحديد طبيعة المعلومات الجديدة التي أدت إلى الانسحاب السريع لقاذفات القوات الجوية، على الرغم من أن بعضها وصل حديثاً خلال الأسبوع الماضي ضمن عملية تبديل روتينية للقوات. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤول أمريكي إلى أن المعلومات الجديدة تمثل جزءاً من التحذيرات التي ظهرت قبل ثلاثة أسابيع، إلا أن مستوى الاستعجال تصاعد خلال الساعات الماضية مسبباً قلقاً للقادة.
ويأتي هذا الانسحاب بعد أسبوع من اعتقال الشرطة البريطانية لخمسة رجال كانوا يستقلون شاحنات صغيرة بالقرب من القاعدة التي تستخدمها القاذفات الأمريكية في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وقد أطلقت الشرطة سراح الموقوفين بكفالة بعد يوم واحد لعدم العثور على متفجرات، مع بقائهم قيد التحقيق. وفي يوم الخميس الماضي، أُلقي القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.
ويعتقد مسؤولون أمريكيون وبريطانيون ومن ألمانيا وإسرائيل أن التهديدات المحتملة مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني أو بقيادة عسكرية منفصلة في طهران، في حين نفت إيران هذه الاتهامات. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مسؤولي الاستخبارات في بلاده حذروا نظرائهم البريطانيين من هجوم محتمل برعاية إيرانية دون تحديد هدف بعين.
وذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى لصحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل حذرت ألمانيا من مخاطر متزايدة تواجه القواعد الأمريكية على أراضيها، مشيرة تحديدا إلى قاعدتيْ "سبانغداليم" و"رامشتاين"، بينما حذرت التقييمات السرية من هجمات لاحقة قد تستخدم طائرات مسيّرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة