لغز التاريخ العثماني.. أين اختفت ساعة باب الخليل المعلم الشهير في القدس؟


هذا الخبر بعنوان "من أبرز المعالم العثمانية بالقدس.. أين اختفت ساعة باب الخليل؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شُيدت ساعة باب الخليل في عام 1906 خلال حكم الدولة العثمانية لتلبية الحاجة الملحة لمعرفة الوقت وضبط حركة السفر والتجارة، خاصة بعد إنشاء خط سكة الحديد بين يافا والقدس في عام 1892. أُقيمت الساعة فوق برج حجري بارتفاع 13 متراً بطراز عثماني رفيع المستوى في منطقة باب الخليل التي كانت تمثل الثقل التجاري والنشاط الميداني في المدينة.
وفقاً للباحث المقدسي إيهاب الجلاد، بقيت الساعة في مكانها حتى عام 1922 حين قامت جمعية إنجليزية تُعرف باسم "محبي القدس" بتفكيكها بحجة أنها تشوه البرج والسور القريب. وعلى إثر اعتراض السكان، أُعيد تركيبها على برج جديد شمال الموقع القديم، لكنها أُزيلت نهائياً عام 1934 بسبب الازدحام المروري وغياب الحس الجمالي، لتختفي بذلك ساعة القدس الدقاقة وسط روايات متضاربة حول مصيرها، مع نفي نقلها إلى لندن أو ارتباطها بساعة بيغ بن.
أشار الباحث بشير بركات في دراسة سابقة إلى أن السلطات البريطانية سعت إلى إنهاك الاقتصاد العربي في القدس ومن ضمن ذلك هدم برج الساعة في باب الخليل. وتجدر الإشارة إلى أن مدنًا فلسطينية أخرى حظيت بساعات مشابهة احتفالاً بالذكرى الـ25 لتولي السلطان العثماني عبد الحميد الخلافة، مثل يافا وحيفا وعكا، إضافة إلى الساعة الموجودة حتى الآن في باب الساحة بنابلس. وأكد الأستاذ نظمي الجعبة أن هذه المعالم تعكس الاهتمام الكبير للدولة العثمانية بالقدس وتطوير بنيتها التحتية وتجارتها.
سياسة
ثقافة
ثقافة
ثقافة