تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة وحشد بحري وبري في مضيق هرمز وسط توتر متصاعد مع إيران


هذا الخبر بعنوان "حاملة طائرات وإنزال برمائي وقوات استطلاع.. هل يمهد الحشد الأمريكي لمهاجمة إيران من جديد؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز في ظل تصاعد السجال بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأمريكية على طهران وطرح ترتيبات جديدة لتسهيل حركة السفن وتأمين عبورها في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية. وبالتوازي مع ذلك، يستمر تنامي الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، وسط تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن هجوم واسع على إيران.
وأوضح عبد القادر عراضة عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة أن ثمة مشروع قرار أمريكيا يتضمن إجراءات لتسهيل الملاحة والعبور في المضيق، من بينها ما اصطُلح عليه بـ"المرافقة الدفاعية" للسفن، إلى جانب دعم جهود الدول المعنية بإزالة الألغام البحرية في المنطقة. ويأتي ذلك بينما تواصل واشنطن فرض حصار بحري على إيران، وصف ترمب آلياته المرتقبة بأنها ستصبح "جدارا من فولاذ".
وفي السياق ذاته، تحدث وزير الخزانة الأمريكي عن عبور أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، بينما تتحدث الإدارة الأمريكية عن إجراءات لتسهيل حركة السفن ومنع إيران من تصدير النفط، بما في ذلك النفط العائم. وتتزامن هذه التطورات مع إعادة انتشار عسكري أمريكي في المنطقة، وسط تكتم من وزير الحرب الأمريكي بيت هغسيث على طبيعة التحركات العسكرية الجديدة، وينتظر وصول حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأكد الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد أن الحشد العسكري الأمريكي اكتمل إلى حد كبير على المستويين الجوي والبحري، مع إدخال عناصر برية جديدة، مشيرا إلى أن طائرات التزود بالوقود باتت متوفرة في مطارات عوفدا ورامون وبن غوريون الإسرائيلية. وربط الخبير هذه التحركات بالعقيدة البحرية الأمريكية القائمة على مفهوم "السيطرة على البحار" التي يقودها الأدميرال براد كوبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة