قطر
سياسة

تحقيق لوفيغارو يكشف تفاصيل مثيرة وانحرافات داخل السفارة الفرنسية في بانغي

الجزيرة٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢١ م0 مشاهدة
تحقيق لوفيغارو يكشف تفاصيل مثيرة وانحرافات داخل السفارة الفرنسية في بانغي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""المنصب الملعون".. لوفيغارو تكشف انحرافات داخل السفارة الفرنسية في بانغي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشعلت قضية السفير الفرنسي لدى أفريقيا الوسطى، برونو فوشيه، جدلاً واسعاً داخل وزارة الخارجية الفرنسية، بعد تقارير كشفت عن استقباله عشرات الشابات في مقر إقامته، مما دفع باريس إلى فتح إجراء تأديبي لا يزال قيد النظر.

وسلط تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية الضوء على تاريخ مضطرب للسفارة الفرنسية في بانغي، مشيراً إلى أن 3 من سفرائها السابقين غادروا مناصبهم في ظروف مثيرة للجدل، في بلد فقدت فيه فرنسا جزءاً كبيراً من نفوذها لمصلحة روسيا.

وأوضحت لوفيغارو، استناداً إلى ما كشفت عنه صحيفة لو كانار أونشينيه خلال الصيف، أن فوشيه استقبل نحو 30 شابة تتراوح أعمارُهن بين 20 و30 عاماً في شقته الخاصة بين يناير/كانون الثاني 2024 ومارس/آذار 2026. وأثارت هذه الزيارات قلق الأجهزة المكلفة بحماية السفارة بسبب تكرارها، مما دفع وزارة الخارجية لإرسال مفتشين إلى بانغي في أبريل/نيسان الماضي لاستجواب السفير.

وأشار التقرير إلى أن فوشيه دافع عن نفسه بالقول إنه كان يساعد بعض الطالبات في دراستهن ويتيح لهن استخدام مكتبته وسمح لإحداهن بالإقامة في شقته أثناء غيابه، لكنه أقر خلال الاستجواب بإقامة علاقات جنسية مع اثنتين منهن. وتجاوزت القضية حدود الحياة الخاصة لتشكل ثغرة أمنية محتملة في عاصمة تعاني من انعدام الأمن ونفوذ روسي متزايد.

وتضمنت السجلات السابقة للسفارة مغادرة سفراء مثل سيرج موتشيتي عام 2013، وشارل ماليناس الذي ارتبط بشبهات إصدار تأشيرات، وكريستيان بادر الذي استُدعي عام 2016 وسط اتهامات بالتحرش. وتطرق التقرير إلى جذور الأزمة منذ استقلال أفريقيا الوسطى عام 1960 وتراجع الحضور الفرنسي لصالح روسيا بقيادة الرئيس فوستان-أرشانج تواديرا.

ورغم النجاحات النسبية التي حققها فوشيه في إعادة فتح قنوات التواصل وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، فإن القضية الحالية تضع مسيرته ومستقبل الدبلوماسية الفرنسية في بانغي أمام اختبار صعب للغاية.

شارك الخبر: