مدينة مقلي: نجمة الشمال الإثيوبي وعاصمة إقليم تيغراي التاريخية


هذا الخبر بعنوان "مقلي.. "نجمة الشمال" وعاصمة إقليم تيغراي الإثيوبي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر مدينة مقلي الواقعة شمالي إثيوبيا العاصمة الإدارية لمنطقة تيغراي، وتُصنَّف كمنطقة خاصة تتمتع بنظام إداري مستقل. تُعرف كذلك باسم "ميكئلي" أو "ميكلي"، ويحمل اسمها معنى "مكان البئر" أو "مصدر المياه"، بينما تلقب بين سكانها بـ "نجمة الشمال". بدأت مقلي مسيرتها كقرية صغيرة في القرن الـ13، قبل أن ترتقي لتصبح عاصمة سياسية في عهد الإمبراطور يوحنس الرابع خلال القرن الـ19، وتحتفظ بمكانتها كمركز حيوي للتجارة والإدارة والثقافة في شمال البلاد.
تتمتع المدينة بموقع جغرافي بارز شمالي إثيوبيا ضمن منطقة القرن الأفريقي، وتجاورها أراضي مرتفعة ضمن هضبة من الحجر الجيري. وقد شهدت المدينة توسعاً ديموغرافياً ملحوظاً على مدار العقود الماضية، حيث قفز عدد سكانها من عشرات الآلاف في الثمانينيات إلى مئات الآلاف، لتغدو ثاني أكبر مدن إثيوبيا بعد العاصمة أديس أبابا. ويرتبط اسم المدينة باللغة التيغرينية وتراثها الثقافي والحرفي العريق.
على الصعيد التاريخي، مرت مقلي بمحطات سياسية وعسكرية فارقة، بدءاً من تشييد الإمبراطور يوحنس الرابع لقصره الشهير وأسواقها التاريخية، وصولاً إلى تحولها لساحة مواجهات خلال الحروب المتعاقبة، مثل الحرب مع إيطاليا والحرب الأهلية الإثيوبية، وصولاً إلى حرب تيغراي التي اندلعت عام 2020 وجعلت المدينة محوراً للعمليات العسكرية والتداعيات الإنسانية.
تزخر مقلي بالعديد من المعالم الثقافية والدينية والسياسية البارزة، من ضمنها الكنائس والأديرة القديمة المرتبطة بكنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية، والقلعة التاريخية التي تحولت إلى متحف، إضافة إلى النصب التذكاري للشهداء الذي يخلد نضال أبناء الإقليم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة