إرادة الحياة في الدمازين: عودة تدريجية للأسواق والمدارس رغم قسوة الحرب


هذا الخبر بعنوان "الدمازين تتحدى الحرب.. عودة تدريجية للأسواق والمدارس في النيل الأزرق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الدمازين، عاصمة إقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، عودة تدريجية لحياة السكان في الأسواق والمدارس، على الرغم من استمرار تداعيات الحرب والدمار الذي لحق بمناطق واسعة.
ورصد مراسل الجزيرة وضاح الطاهر حركة نشطة في أسواق الدمازين بالتزامن مع استئناف الدراسة، في ظل إصرار المواطنين على البقاء ومواصلة حياتهم رغم الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.
وأشار أحد المواطنين للجزيرة إلى أن الدمار الذي خلفته الحرب لا يزال كبيرا، مع استمرار استهداف المدنيين وتأثر أرزاق العاملين، بينما تسعى المدينة لتجاوز آثار سنوات القتال.
وتواجه الدمازين ظروفا استثنائية منذ عام 2024 بعد حصارها وتقطع طرق الإمداد بالتزامن مع سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من ولاية سنار المجاورة، مما أثر على حركة السلع والخدمات في إقليم النيل الأزرق.
وقال الناشط في المجتمع المدني محمد صديق إن الحكومة واللجنة الأمنية، بدعم من المواطنين، عملتا على توفير السلع الضرورية وفتح طرق بديلة لاستمرار الحياة.
وفي مواجهة تداعيات الحرب، شكلت حكومة إقليم النيل الأزرق لجنة لمكافحة الشائعات ونفيها، إلى جانب إجراءات لتعزيز التماسك المجتمعي وحماية السكان.
ويرى وزير الثقافة والإعلام بالإقليم، سيف النصر، أن الحرب أسهمت في تعزيز التماسك بين السكان، مشيرا إلى أن دعم حكومة الإقليم للقوات المسلحة ساهم في مواجهة هذه الظروف الاستثنائية.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، إضافة إلى النيل الأزرق ودارفور، اشتباكات مستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في حين تخوض القوات المسلحة وقوات الدعم السريع حربا منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 أدت إلى سقوط قتلى ونزوح الملايين وفق تقديرات أممية ودولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة