حملة أمنية وإجراءات مشددة في عدن.. تفاصيل ملاحقة المهاجرين الأفارقة


هذا الخبر بعنوان "حملة أمنية وتشديد للمنافذ.. ماذا يحدث للمهاجرين الأفارقة في عدن؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن حملة أمنية واسعة استهدفت المهاجرين الأفارقة، حيث بدأت السلطات تحركاتها في مديرية الشيخ عثمان ووسعتها لتشمل مديرية المنصورة، قبل أن تقرر تعليقها مؤقتا في بقية المديريات بسبب عدم كفاية أماكن الاحتجاز لاستيعاب أعداد الموقوفين.
وأوضح عماد حيدرة حلبوب، مدير مكتب إعلام قوات الأمن الوطني في عدن، أن الخطة الأمنية وُضعت لتشمل جميع مديريات المدينة الثماني، مشيرا إلى أن السلطة المحلية تعمل حاليا على إيجاد أماكن أوسع وترتيب إجراءات أفضل قبل استئناف الحملة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار احترازات أمنية لمنع الفوضى وتشديد الرقابة على منافذ عدن والطرق المؤدية إليها للحد من تدفق المزيد من المهاجرين، دون الإعلان عن موعد محدد لاستئناف الحملة أو مصير الموقوفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تدفق مستمر للمهاجرين من القرن الأفريقي عبر سواحل اليمن، حيث أشارت بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى دخول آلاف المهاجرين خلال أغسطس/آب 2026، بينما بلغ إجمالي عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في اليمن أكثر من 65 ألف شخص، تركزت أعداد كبيرة منهم في عدن ومأرب وشبوة، وسط ظروف معيشية وإنسانية بالغة التعقيد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة