أموال أيباك تحت المجهر: إنفاق ضخم لدعم الحلفاء يثير استقطاباً حاداً وأعداء جدداً في أمريكا


هذا الخبر بعنوان "نفوذها تحت الاختبار.. أيباك تنفق بسخاء لانتخاب حلفائها وأموالها تصنع أعداء جددا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) إلى قضية انتخابية جدلية في أمريكا مع توسع إنفاقها في انتخابات التجديد النصفي، إلى درجة أن تدخلها الانتخابي أدى إلى نفور حلفاء سابقين ورفض بعض المرشحين لدعمها وأموال المتبرعين المرتبطين بها.
وفي تقرير مطول، ذكرت نيويورك تايمز أن أيباك جمعت نحو 233 مليون دولار لدعم مرشحين في الانتخابات المقبلة، وسخّرت إمكانياتها لمهاجمة خصومها، مما جعل منها إحدى أبرز القوى تمويلا والأكثر إثارة للاستقطاب في السباق الانتخابي.
وتوضح الصحيفة أن قادة أيباك يتمسكون بإستراتيجية تقوم على المدى الطويل، بهدف انتخاب كونغرس يساعد في مواجهة ما يعدّونه تهديدات وجودية لإسرائيل، مؤكدين أن المنظمة تتعلم من نجاحاتها وإخفاقاتها وسط تسارع تغير المواقف الأمريكية تجاه إسرائيل.
وبحسب التقرير، فقد بدأ التوافق الأمريكي التقليدي على دعم إسرائيل يتراجع خلال إدارة باراك أوباما، خصوصا بعد الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، ومع تنامي الانتقادات الديمقراطية لحكومة بنيامين نتنياهو، وصعود نواب تقدميين منتقدين لإسرائيل منذ عام 2018.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكبر تدخل مالي لأيباك جاء في ولاية ميشيغان حيث أنفقت نحو 33 مليون دولار لمحاولة هزيمة المرشح التقدمي عبدول السيد، لكن الأخير فاز أمام هالي ستيفنز، مما أثار تساؤلات بين المتبرعين بشأن جدوى الإنفاق الضخم، في وقت يتزايد فيه الجدل داخل الحزب الديمقراطي بشأن العلاقة مع إسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة