قطر
سياسة

لاتفيا على حافة الانقسام بين التقارب مع روسيا والتحصن خلف درع الناتو وسط مخاوف مصير مشابه لأوكرانيا

الجزيرة٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥١ ص0 مشاهدة
لاتفيا على حافة الانقسام بين التقارب مع روسيا والتحصن خلف درع الناتو وسط مخاوف مصير مشابه لأوكرانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأرض للناتو والسماء لروسيا والشارع منقسم.. لاتفيا التي تحدّق في مصير أوكرانيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد لاتفيا انقساماً سياسياً ومجتمعياً حاداً قبيل انتخابات نيابية مرتقبة تأتي بعد خمس شهور من انهيار الحكومة بسبب ما تعرف بأزمة الطائرات المسيرة. وفي وقت تصطف فيه الحكومة برئاسة أندريس كولبيرغس بفرم الدعم لأوكرانيا وتعزيز قدرات الدفاع ومواجهة التهديدات الروسية، تتصاعد أصوات قوى سياسية وازنة تطالب بوقف المساعدات لمجهود أوكرانيا الحربي وإعادة العلاقات البراغماتية مع موسكو.

وتستند التوجهات الموالية لروسيا إلى وجود أقلية ناطقة بالروسية يبلغ تعدادها 430 ألف نسمة وتشكّل نحو 23% من إجمالي السكان البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وتتأثر هذه الشريحة بسياسات مشددة مثل اختبارات اللغة اللاتفية التي أدت إلى فقدان وظائف عديدة، وسط تعهدات من أحزاب مثل القوة السياسية ولاتفيا أولاً بإنقاذ اللغة الروسية وتخفيف التوتر مع الجارة الشرقية.

وعلى الصعيد الأمني والعسكري، يواصل حلف شمال الأطلسي (الناتو) تعزيز وجوده الميداني على أراضي لاتفيا وتحديداً في قاعدة آدازي، إلى جانب نشر طائرات مقاتلة لمراقبة المجال الجوي تحسباً لأي اختراقات أو هجمات هجينة. وفي المقابل، تمتلك روسيا قواعد عسكرية قريبة مثل قاعدة أستروف-فيريتي وقاعدة الفرقة 76 للمظليين في بسكوف، ما يضع لاتفيا في قلب صراع استراتيجي محتدم بين الطموحات الروسية والالتزامات الغربية.

شارك الخبر: