قطر
ثقافة

معرض بيروت الدولي للكتاب ينطلق في دورته الـ67 تحدياً للظروف القاسية بـ163 دار نشر

الجزيرة٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص0 مشاهدة
معرض بيروت الدولي للكتاب ينطلق في دورته الـ67 تحدياً للظروف القاسية بـ163 دار نشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت فعاليات الدورة السابعة والستين من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بمشاركة 163 دار نشر وأكثر من 90 ندوة، في خطوة يعتبرها المنظمون إنجازاً وتحدياً للظروف القاسية التي تمر بها لبنان والمنطقة.

ويُقام هذا الحدث الثقافي العريق، الذي انطلق للمرة الأولى عام 1956، في الفترة بين التاسع والثامن عشر من أكتوبر/تشرين أول الجاري. يأتي المعرض في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي خلّفت دماراً هائلاً في جنوب البلاد، إلى جانب أزمة اقتصادية غير مسبوقة تشهدها البلاد منذ خريف 2019، فضلاً عن تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والمنطقة.

وأكدت سلوى السنيورة بعاصيري، رئيسة النادي الثقافي العربي المنظم للحدث، أن إقامة المعرض في هذه الظروف تمثل تحدياً للواقع وإثباتاً بأن الثقافة تشكل عامل استنهاض للوعي ولا يمكن الاستغناء عنها في الشدائد.

وتشهد الفعاليات تنظيم نحو 100 ندوة بمشاركة نحو 250 متحدثاً، تتناول مواضيع متنوعة تشمل التاريخ، الجغرافيا، السياسة، الاقتصاد، الرواية، الشعر، المسرح، الأدب، الذكاء الاصطناعي، والتعليم الجامعي. كما تسلط بعض الندوات الضوء على المواقع الأثرية والتراثية التي خسرها جنوب لبنان بسبب الحرب.

وفي سياق متصل، أشار وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة إلى أن ثلاث قلاع أثرية من أصل خمس صنفتها منظمة يونسكو ضمن قائمة التراث المهدد باتت تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما تعرضت قلعة رابعة لأضرار جسيمة.

ويضم المعرض أجنحة خاصة لصناعة الكتب تشمل تاريخ الطباعة، فرز الألوان، التجليد، وتصميم الحرف والأغلفة، بمشاركة سبع جامعات تعرض أعمال طلابها في الفن الغرافيكي بهدف بناء جسر تواصل بين الطلاب وسوق العمل.

يُذكر أن المعرض تعذر نظمه في عام 2020 بسبب انفجار مرفأ بيروت، وفي عام 2019 نتيجة التظاهرات الاحتجاجية الواسعة، إضافة إلى توقفه عام 2021 لأعمال الترميم ليُستأنف في مارس/آذار 2022. وختمت سلوى السنيورة بعاصيري بالتأكيد على أن المعرض يرسخ مكانة بيروت كمدينة تتقن لغة الثقافة والتواصل بدلاً من لغة القتال.

شارك الخبر: