توغل إسرائيلي جديد في درعا واعتقالات وقصف طال مناطق متفرقة بالقنيطرة


هذا الخبر بعنوان "قوات الاحتلال تعتقل شابا بالقنيطرة وتتوغل في وادي اليرموك غربي درعا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها الميدانية في الجنوب السوري، حيث شهد حوض اليرموك في ريف درعا الغربي توغلًا عسكريًا، بالتزامن مع سلسلة انتهاكات في محافظة القنيطرة شملت عمليات اعتقال وتفتيش للمنازل وقصفًا مدفعيًا.
وأفاد مراسل "سوريا الآن" بأن قوة تابعة للاحتلال مكونة من 10 سيارات توغلت في قرية معرية بحوض اليرموك عبر طريق الوادي (القرية القديمة)، حيث انتشر جنود الاحتلال على الشارع الرئيسي وقاموا بتفتيش المنازل.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، شابًا من أمام منزله في بلدة الحميدية بريف القنيطرة الشمالي، تزامنا مع حملة مداهمات وتفتيش طالت عددا من المنازل في البلدة، وفقا لما أفادت به "الإخبارية السورية".
كما استهدف الاحتلال بقذيفتي مدفعية محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي، حيث سقطتا في الأراضي الزراعية دون تسجيل إصابات، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا". وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت يوم الأربعاء محيط قرية الصمدانية الشرقية بأربع قذائف مدفعية سقطت في الأراضي الزراعية المحيطة.
وتوغلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من ست آليات في قرية بريقة بريف القنيطرة وأقامت حاجزا عسكريا وفتشت منازل قبل الانسحاب. كما نفذت توغلا في بلدة جباتا الخشب داهمت خلاله منزلا وخرّبت محتوياته.
وفي ذات السياق، كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد صرح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي أن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين، مؤكدا التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974 ومطددا على أن "الجولان سيبقى أرضا سورية".
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان والمواقع المجاورة لها، في وقت تطالب فيه سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية، بينما تذرع الاحتلال باعتبارات أمنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة