قطر
ثقافة

قصة صمود الباحث أنس القانوع.. من حماية الأطروحة وسط الحرب إلى رئاسة قسم الفيزياء في غزة

الجزيرة٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٣ ص0 مشاهدة
قصة صمود الباحث أنس القانوع.. من حماية الأطروحة وسط الحرب إلى رئاسة قسم الفيزياء في غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزيرة نت تحاور أنس القانوع.. نجا بأطروحته من الحرب ليحمي العلم في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قبل نحو عامين، ظهر الدكتور أنس القانوع، الذي كان وقتها طالب دكتوراه في جامعة العلوم الماليزية، في صورة وهو يناقش أطروحته عن بعد من بين جدران منزله الذي طالته الحرب، لتتحول الصورة إلى أيقونة تختصر صمود الباحث الفلسطيني. لكن خلف الصورة لحظات من الألم والكفاح، قبل أن يعود أنس إلى الجامعة الإسلامية في غزة ليس باحثا فحسب، بل رئيسا لقسم الفيزياء.

أجرت "الجزيرة نت" حوارا خاصا مع أنس القانوع، تحدث فيه عن تحول لحظة مناقشة الدكتوراه وسط الركام من ذكرى إلى مسؤولية كبرى بعد هدم منزله كليا وسكنه في خيمة. وأوضح أن المسؤولية تضاعفت مع توليه رئاسة قسم الفيزياء في أكتوبر/تشرين الأول 2024، إضافة إلى تعيينه حاملا لكرسي اليونسكو لعلوم الفلك والفضاء في فلسطين خلفا للشهيد البروفيسور سفيان تايه.

تطرق الحوار إلى حجم الخسائر الفادحة التي تكبدها قسم الفيزياء وتدمير مبناه بالكامل وما يضمه من مختبرات، مما اضطر الطلاب والباحثين إلى التحول نحو الجانب النظري والمحاكاة الحاسوبية. ورغم هذه التحديات، أشار أنس إلى ارتفاع عدد أبحاثه المنشورة دوليا في قاعدة بيانات "ويب أوف سايس"، واستمرار العمل الأكاديمي عبر تسجيل المحاضرات ورفعها على منصات الإنترنت، والتعاون الدولي مع باحثين خارج قطاع غزة.

واختتم الحوار بالتأكيد على أن الهاجس الأكبر يتمثل في هجرة الكفاءات وفقدان جيل كامل للمختبرات العملية، مشددا على أهمية استمرار التعليم والبحث العلمي كشكل من أشكال البقاء وضرورة وطنية لإعادة بناء المؤسسات الأكاديمية رغم قسوة الظروف.

شارك الخبر: