قطر
سياسة

كيف استعان دونالد ترمب بروبوت "غروك" لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن فنزويلا وإيران؟

الجزيرة٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص0 مشاهدة
كيف استعان دونالد ترمب بروبوت "غروك" لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن فنزويلا وإيران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل دفع "غروك" ترمب لشن الحرب على فنزويلا وإيران؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مصدر مطلع من داخل دائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل تتعلق بآلية اتخاذ الرئيس للقرارات واستخدامه للذكاء الاصطناعي. وقضى ترمب ساعات في سؤال "غروك" وهو روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي التابع لإيلون ماسك، عما إذا كان الفنزويليون سيحتفلون في حال اعتقاله لرئيسهم نيكولاس مادورو، ثم أصدر أمرا بتنفيذ العملية التي أدت إلى القبض على مادورو بعد أسابيع قليلة.

هذه الرواية جاءت من مصدر مقرب من ترمب في تقرير جديد لمجلة "تايم"، كشف عن تفاصيل حول اهتمام الرئيس بالذكاء الاصطناعي، الذي أعاد تسميته "رسميا" هذا الأسبوع بـ "الذكاء الفائق". ووفقا للتقرير، أبدى ترمب انبهارا بقدرات الذكاء الاصطناعي منذ عودته إلى السلطة، فخلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع إيلون ماسك في ديسمبر/ كانون الأول، أمضى ساعات يطرح أسئلة على روبوت الدردشة "غروك" حول رئاسته وإرثه السياسي. وفي ذلك الوقت، كان الجيش الأمريكي يشن ضربات ضد قوارب فنزويلية، زعم ترمب أنها كانت تهرب المخدرات إلى أمريكا.

وعندما سأل الرئيس "غروك" عن رد فعل الفنزويليين المحتمل تجاه اعتقال مادورو، توقع الروبوت أن يرحب الكثيرون بسقوط الزعيم الديكتاتور، حسبما ذكر المسؤول. وبناء على ذلك، أصدر الرئيس أمرا بتنفيذ مهمة القبض على مادورو في يناير/ كانون الثاني، وذكر التقرير أنه وفقا لمسؤولين فإن ترمب خرج من التجربة معتقدا أن غروك يتمتع بعبقرية فذة.

وأشار موقع ديلي بيست إلى أن روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لا تمتلك القدرة على التفكير أو الاستنتاج المنطقي، لأن إجاباته تعكس ببساطة المادة التي تدرب عليها. لكن الحسم الذي اتسمت به عملية فنزويلا، شجع ترمب على خوض حربه ضد إيران التي دخلت الآن شهرها السابع ظنا منه أنها ستفضي إلى نجاح سريع مماثل. ولكن، وعلى غرار الحالة الإيرانية، تبين بعد ذلك أن الضربة الموجهة إلى فنزويلا كانت أكثر تعقيدا وفوضوية مما توقعه برنامج الدردشة الآلي، فلا يزال مادورو رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة، ويواجه تهما تتعلق بتهريب المخدرات أمام محكمة فدرالية.

وأضاف موقع ديلي بيست أنه رغم ذلك، ازداد حماس ترمب للذكاء الاصطناعي، فقد أصبح يستهلك ويروّج للصور المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مغرقا حسابه على منصة "تروث سوشيال" بصور خيالية تظهره في هيئات متعددة. كما استهدفت بعض تلك المنشورات خصومه، بما في ذلك مقطع فيديو نُشر على حسابه في فبراير/شباط.

وفي الوقت نفسه، عارض ترمب الدعوات المطالبة بفرض لوائح حكومية أكثر صارمة على الذكاء الاصطناعي، رغم تزايد المخاوف من احتمال خروج هذه التكنولوجيا عن السيطرة. وقد تناول ترمب الغداء هذا الأسبوع في البيت الأبيض مع قادة في قطاع التكنولوجيا، غير أن الاتفاق الذي أعلنوه يعتمد بشكل كبير على الرقابة الذاتية بدلا من اللوائح الفدرالية الملزمة. واجتمع ترمب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون مع كبار التنفيذيين من شركات التكنولوجيا الكبرى.

كما أعلن ترمب تدشينه لروبوت دردشة حكومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ومصمم لمساعدة الأمريكيين في استخدام الخدمات الحكومية. وقال ترمب إن هذا الأمر سيطور العمل ويوفر وقتا هائلًا ويضمن دقة عالية.

شارك الخبر: