قطر
سياسة

حادثة طائرة "فلاي دبي" تثير جدلاً سياسياً حاداً في إسرائيل وتستدعي ذكريات عمليات الاختطاف التاريخية

الجزيرة٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٣ ص0 مشاهدة
حادثة طائرة "فلاي دبي" تثير جدلاً سياسياً حاداً في إسرائيل وتستدعي ذكريات عمليات الاختطاف التاريخية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حادثة "فلاي دبي" تشعل السجال السياسي بإسرائيل وتوقظ كابوس الاختطاف" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت حادثة طائرة شركة "فلاي دبي"، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، موجة من الصراع السياسي داخل إسرائيل في ظل قرب موعد الانتخابات التشريعية، متزامنة مع استدعاء الإسرائيليين لتاريخ طويل من حوادث اختطاف الطائرات والهجمات المرتبطة برحلات إسرائيل.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس قد سارعا للإشارة إلى تحذيرات سابقة بشأن هجوم محتمل قُبيل الانتخابات المقرر إجراؤها في 27 أكتوبر/تشرين الأول. ودعا كاتس "الأعداء الخارجيين" و"المسؤولين السابقين المنفصلين عن دوائر القرار" إلى أخذ تلك التحذيرات بجدية، بينما ظهر نتنياهو في قاعدة جوية مؤكداً وجود مؤشرات على محاولات أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات.

في المقابل، استغل خصوم نتنياهو غياب التفاصيل لاتهامه بتوظيف المخاوف الأمنية لمآرب انتخابية؛ حيث تساءل نفتالي بينيت الساعي لخلافة نتنياهو عما يفعله رئيس الوزراء لمواجهة التهديدات، في حين صرح زعيم المعارضة يائير لبيد بأنه تلقى إحاطة أمنية ولم يجد فيها ما يبرر الهلع، مؤكداً عدم طرح قضية اختطاف طائرة خلال الإحاطة.

من جانبها، نوهت صحيفة فايننشال تايمز إلى ارتباط ردود الفعل الإسرائيلية بتاريخ حافل من عمليات اختطاف الطائرات بين عامي 1968 و1986 التي استهدفت رحلات مرتبطة بإسرائيل وتنفيذها من قبل مسلحين فلسطينيين وجماعات يسارية أوروبية وغيرها، وأبرزها اختطاف طائرة شركة "العال" في يوليو/تموز 1968 على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتحويل مسارها إلى الجزائر، إضافة إلى عمليات "حقل داوسون" عام 1970 التي شهدت الاستولي على ثلاث طائرات في وقت واحد، واختطاف طائرة "لوفتهانزا" الألمانية عام 1972، وحادثة مطار اللد، واختطاف طائرة الخطوط الجوية الفرنسية إلى أوغندا عام 1976 التي قُتل خلالها يوناتان شقيق بنيامين نتنياهو، فضلاً عن محاولة اختطاف طائرة "بان أمريكان" عام 1986.

وفي ظل تلك التجارب، أشارت فايننشال تايمز إلى لجوء إسرائيل للاستثمار في أمن الطيران، لاسيما حول مطار بن غوريون وشركة "العال" عبر تعزيز حماية طائراتها وتعديل تجهيزاتها للتصدي للصواريخ المحمولة على الكتف وأنظمة توجيهها.

شارك الخبر: