قطر
سياسة

في تصعيد مستمر.. طالبان تغلق ثلاث مؤسسات إعلامية تابعة للأقلية الشيعية بأفغانستان خلال أربعة أشهر

الجزيرة٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ ص0 مشاهدة
في تصعيد مستمر.. طالبان تغلق ثلاث مؤسسات إعلامية تابعة للأقلية الشيعية بأفغانستان خلال أربعة أشهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 مؤسسات في 4 أشهر.. لجنة حماية الصحفيين: طالبان تخنق الإعلام "الشيعي"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أغلقت سلطات طالبان في أفغانستان ثالث مؤسسة إعلامية "شيعية" خلال أربعة أشهر واعتقلت صحفيا وخمسة عاملين في المجال الإعلامي، ضمن حملة تقول لجنة حماية الصحفيين إنها تستهدف بصورة متزايدة وسائل إعلام مرتبطة بهذه الأقلية.

وأوضحت اللجنة أن قوات تابعة لـطالبان داهمت في 24 سبتمبر/أيلول مكتب وكالة "صوت أفغانستان" المستقلة في كابل، واعتدت لفظيا على موظف كان موجودا، وصادرت معدات ووثائق، ثم أغلقت المقر واعتقلت مسؤول الأمن في الوكالة.

وبعد يومين، استدعت السلطات عددا من الصحفيين والكتاب المرتبطين بالوكالة وبمركز "تبيان" الاجتماعي والثقافي المرتبط بها، واعتقلت خمسة منهم، بينهم الصحفي زامين علي تشاوشي، بينما لم تكشف هوية الأربعة الآخرين. ولم تقدم سلطات طالبان أي تفسير علني لعملية المداهمة أو إغلاق المكتب، ولم ترد وزارة الإعلام والثقافة في حكومة طالبان على طلب لجنة حماية الصحفيين للتعليق. ورغم إغلاق مكتبها في كابل، واصلت الوكالة النشر عبر موقعها الإلكتروني.

ويأتي إغلاق وكالة "صوت أفغانستان" المستقلة بعد سلسلة إجراءات طالت مؤسسات إعلامية تخدم المجتمع "الشيعي" والهزارة. ففي 6 سبتمبر/أيلول، داهمت سلطات طالبان تلفزيون "راه فردا"، وأوقفته عن البث واعتقلت مالكه سلمان أخلاقي، وذلك بعد ضغوط مرتبطة بتغطية المحطة لحملة على مدرسة دينية "شيعية" غربي كابل، بحسب لجنة حماية الصحفيين التي أشارت إلى أن السلطات كانت قد أغلقت المحطة نفسها في فبراير/شباك لمدة ثلاثة أشهر قبل السماح باستئناف البث تحت ملكية جديدة.

وفي 23 يونيو/حزيران، داهم مسلحون من وزارة العدل مقر تلفزيون "تمدن" في كابل، وأوقفوا بثه وأغلقوا مكاتبه. وتعد المحطة من المؤسسات القليلة التي كانت تبث برامج دينية "شيعية" داخل أفغانستان، وأعلن تلفزيون "تمدن" لاحقا استئناف نشاطه عبر الإنترنت من المنفى.

وقال ممثل لجنة حماية الصحفيين في أفغانستان وباكستان ولي الله رحماني إن إغلاق وكالة "صوت أفغانستان" المستقلة واعتقال العاملين فيها يعكسان "جهدا منهجيا متزايدا" لإسكات ما تبقى من وسائل الإعلام التي تخدم مجتمعات الهزارة و"الشيعة". وطالب اللجنة بالإفراج الفوري عن المعتقلين والسماح للوكالة باستئناف عملها ووقف الحملة المتصاعدة على وسائل الإعلام المرتبطة بأقليات عرقية ودينية، مؤكدة أن البيئة الإعلامية في أفغانستان شهدت تدهورا متواصلا منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021.

شارك الخبر: