قطر
سياسة

قرية عين شبلي الفلسطينية.. حصار خانق ومخططات ممنهجة لتفريغها من سكانها

الجزيرة٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
قرية عين شبلي الفلسطينية.. حصار خانق ومخططات ممنهجة لتفريغها من سكانها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عين شبلي.. هكذا يتم تفريغ قرية فلسطينية من سكانها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعرض قرية عين شبلي الفلسطينية الواقعة في الأغوار الوسطى لضغوطات وإجراءات قاسية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث تحولت من قرية وادعة تتميز بجمال الطبيعة وينابيع المياه إلى منطقة شبيهة بالثكنة العسكرية. تحاصر القرية من الشرق حاجز الحمرا العسكري ومن الغرب جدار فاصل، بينما تحيط بها من الشمال والجنوب بؤر ومستوطنات يقطنها متطرفون ينغصون حياة الأهالي باعتداءاتهم اليومية.

أوضح حسين أبو حطب، رئيس مجلس قروي عين شبلي، للجزيرة أن جيش الاحتلال عمد إلى تغيير موقع حاجز الحمرا العسكري إلى شرقي القرية ليقضم المزيد من الأراضي، بالتزامن مع امتداد جدار الفصل القادم من مناطق الأغوار الشمالية بمسافة لا تقل عن 250 كيلومتراً. وأشار إلى أن الجدار وحده سيلتهم أكثر من 100 دونم من أراضي القرية المحيطة، ويزيد من حصار منازل المواطنين ويعيق تقديم الخدمات لهم.

وأضاف أبو حطب أن الأهالي سيواجهون استحالة الدخول إلى بيوتهم مستقبلاً وفقدان أراضيهم الزراعية، مما سيخلق دماراً شاملاً وعزلاً كاملاً للبلدة يطال النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية. كما لفت إلى المعاناة الكبيرة التي يواجهها المزارعون وأصحاب الثروة الحيوانية نتيجة منعهم من رعي مواشيهم، مما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية لكثير من الأسر لتصبح تحت خط الفقر.

يُذكر أن تعداد سكان عين شبلي يبلغ نحو 350 نسمة وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وتبلغ مساحة أراضيها 900 دونم منها 160 دونماً للمخطط الهيكلي. وأدت سياسات حظر البناء ومنع الزراعة وهدم البيوت إلى دفع السكان للبحث عن أماكن سكن أخرى، في ظل غياب وسائل الدعم التي تمكنهم من البقاء، ما يجعل هذه المنطقة مهيأة للتفريغ والاستيلاء الاستيطاني، وفقاً لما أكده مركز معلومات فلسطين "مُعطى" الذي أشار إلى تهجير 105 تجمعات بدوية بالكامل منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

شارك الخبر: