قطر
سياسة

تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء: 7 تنظيمات مسلحة تتحد للإطاحة بالحكومة

الجزيرة١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص0 مشاهدة
تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء: 7 تنظيمات مسلحة تتحد للإطاحة بالحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء.. 7 جماعات وهدف واحد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أُعلن رسمياً عن تشكيل تحالف يضم سبعة تنظيمات مسلحة إثيوبية معارضة للحكومة، ويهدف هذا الكيان الجديد إلى إزاحة الحكومة الاتحادية بقيادة حزب الازدهار وإقامة حكومة انتقالية.

جاء الإعلان عن تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء بعد أسابيع من اندلاع اشتباكات في إقليم تيغراي شمالي البلاد، في واحدة من أخطر الخروقات لاتفاق السلام المبرم عام 2022. وأكد التحالف أن مهمته تتمثل في فتح مرحلة انتقالية جديدة تضمن الحقوق الإنسانية والديمقراطية لجميع الإثيوبيين بصورة كاملة ودون انتقاص.

جاء هذا التأسيس بعد تعثر تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام الموقع عام 2022، حيث أعلنت سبع جماعات مسلحة تشكيل التحالف بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية. ووفقا لمصدر مقرب من جماعة فانو، أجرى قادة الجماعات مباحثات لتشكيل التحالف على مدى نحو عام.

ويُذكر أن اتفاق السلام المبرم في بريتوريا بجنوب أفريقيا عام 2022 كان قد أنهى الحرب بين الحكومة الفدرالية وقوات تيغراي، لكنه ترك خلافات بشأن نزع السلاح والوضع القانوني لجبهة تحرير شعب تيغراي دون حل. وفي منتصف يوليو/تموز 2026، أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي أن اتفاق السلام أصبح منتهيا فعليا.

وتلا رئيس حركة فانو أمهرة زيميني كاسي بيان التأسيس عبر تلفزيون تيغراي، موضحاً أن التحالف يضم كلاً من: حركة فانو أمهرة الوطنية، جبهة تحرير شعب تيغراي، جيش تحرير أورومو، جبهة تحرير أوغادين الوطنية، الجبهة الثورية لوحدة عفر الوطنية، حركة تحرير شعب بني شنقول، والحركة الديمقراطية لشعب قُمز.

وفيما يخص الأهداف، يتمثل الهدف المعلن للتحالف في الدفاع الجماعي في مواجهة الحرب المدمرة وإسقاط النظام الشخصاني والاستبدادي لحزب الازدهار، والعمل على إقامة حكومة انتقالية شاملة تسترشد بميثاق انتقالي تضمن حماية بقاء الشعوب وأمن البلاد، ووقف جميع الحروب، وإجراء حوار شعبي ودستوري صادق.

وعلى الرغم من انضواء هذه القوى تحت مظلة واحدة، فقد شهد التاريخ القريب تقاطعات معقدة؛ ففي حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022، قاتلت جبهة تحرير شعب تيغراي في مواجهة القوات الحكومية الفدرالية وإريتريا وجماعة فانو مجتمعة، قبل أن تتبدل خريطة التحالفات لاحقاً.

شارك الخبر: