الفيلم الوثائقي "نازا" يتصدر شباك التذاكر في إيطاليا رغم الهجوم الحكومي الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان ""نازا" يتصدر شباك التذاكر الإيطالي بعد هجوم الحكومة الإسرائيلية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصدر الفيلم الوثائقي "نازا" (NAZA) شباك التذاكر في إيطاليا منذ اليوم الأول لعرضه، متجاوزا الحملة التي شنها وزراء إسرائيليون على مخرجيه إثر فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان فينسيا السينمائي.
وحقق الفيلم إيرادات بلغت 451 ألفا و872 يورو يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026، بمتوسط 1153 يورو للشاشة، وفقا لبيانات شركة "سيني تيل" (Cinetel) التي نشرتها صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية. وتقدم الفيلم على إعادة طرح فيلم مارفل "المنتقمون: نهاية اللعبة إكسترا" (Avengers: Endgame Extra)، كما تجاوز الفيلم الموسيقي "أولتيمو.. كل شيء، مباشرة من تور فيرغاتا" (Ultimo Tutto. Live a Tor Vergata).
وسجل الفيلم أكثر من 60 ألف تذكرة في يوم واحد، بحسب موقع "ماي موفيز"، بينما وصفت وسائل إعلام إيطالية النتيجة بأنها رقم قياسي لافتتاح فيلم وثائقي في دور السينما المحلية. وأطلقت شركة "آي وندر بيكتشرز" (I Wonder Pictures) الفيلم في 515 دار عرض ضمن فعالية سينمائية استدعت تمديد عرضه نظرا للإقبال الكبير ونفاد التذاكر.
أخرج الفيلم الصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام والمخرجة الإسرائيلية راشيل زور، اللذان شاركا المخرجين الفلسطينيين باسل عدرا وحمدان بلال في صنع الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى" (No Other Land). ويعتمد العمل على تحقيقات صحفية أجرتها مجلة "+972" وموقع "لوكال كول" (Local Call) بالتعاون مع صحيفة "الغارديان" التي شاركت في الإنتاج، بينما تولى المخرج البريطاني جوناثان غليزر، مخرج "منطقة الاهتمام" (The Zone of Interest)، مهمة المنتج التنفيذي.
ويبني الفيلم مادته على شهادات قدمها 24 من العاملين الحاليين والسابقين في الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تم تصويرها ليلا فوق أسطح مبان في تل أبيب مع إخفاء وجوه أصحابها وتغيير أصواتهم لحماية هوياتهم. واستقبل جمهور مهرجان فينسيا الفيلم بتصفيق استمر نحو 25 دقيقة قبل منحه جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
وأثار العمل هجوما حادا من الحكومة الإسرائيلية، ووصفه وزراء بأنه عمل "دنيء" واتهموا مخرجيه بالخيانة. وطالب وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بسحب الجنسية من أبراهام وزور، بينما وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الفيلم بأنه معاد للسامية، داعيا المخرجين إلى مغادرة إسرائيل. وفي المقابل، عرض المخرجان الفيلم مجانا على دور السينما الإسرائيلية وعلى الإنترنت، بينما أعلنت صحيفة "الغارديان" عن إتاحته مجانا عبر موقعها الإلكتروني ابتداء من نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة