تصعيد عسكري واعتداءات للمستوطنين تطال مدن الضفة الغربية واقتحام مستشفى في بيت لحم


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي بالضفة.. هجمات للمستوطنين واقتحام مستشفى في بيت لحم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات اقتحام واسعة في بلدات عدة بالضفة الغربية، تزامنا مع شن مستوطنين وعناصر من جيش الاحتلال هجمات مكثفة شملت إقامة بؤرة استيطانية وشق طرق وتخريب ممتلكات الفلسطينيين.
ففي رام الله، اقتحم مستوطنون أطراف بلدة المزرعة الشرقية وهاجموا المنطقة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين تصدوا لهم. كما أقدم مستوطنون بواسطة جرافات على شق طريق استيطاني جديد قرب منازل الفلسطينيين في منطقة الوجه الغربي ببلدة دير عمار غرب رام الله.
وفي محافظة بيت لحم، أفادت مصادر بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة نحالين غرب المحافظة. وفي تطور خطير، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية اقتحمت ساحات مستشفى في مدينة بيت لحم، مما تسبب في ترويع المرضى والمراجعين والاعتداء على بعضهم.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع تواصل عمليات الاقتحام وفرض التشديدات العسكرية الإسرائيلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين اعتقال فلسطينيين وتفتيش 100 مبنى خلال عملية عسكرية في قباطيا شمال الضفة الغربية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المُغيّر شمال شرق رام الله، وبلدة شقبا، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وأقامت حواجز عسكرية على مداخل قرى شبتين والنبي صالح، إضافة إلى نصب حاجز على مدخل بلدة جبع شمال شرق القدس المحتلة وتفتيش المركبات. وشملت الاقتحامات أيضا بلدة سعير شمال شرق الخليل، فيما نفذ مستوطنون جولات استفزازية في خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
وعلى صعيد حملات الاعتقال، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باعتقال 18 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم 5 من قرية المغير، و11 من بلدتي بيت أمرين وكفر قليل في محافظة نابلس، واثنان من محافظة الخليل.
من جانبه، حذّر الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين من أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في بلدة قُصرة ومناطق أخرى بالضفة الغربية قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع على نطاق أوسع، واصفا هذه الاعتداءات بأنها غير مقبولة بالمطلق. وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية، شادي عثمان، إن ما تشهده قصرة يأتي في إطار موجة اعتداءات تمتد من شمال الضفة إلى جنوبها، مشيرا إلى أن التكتل يتابع التطورات عبر اتصالات مستمرة مع إسرائيل وأطراف دولية أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة