قطر
سياسة

معركة المسؤولية والروايات بين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق تتصاعد عشية الانتخابات الإسرائيلية

الجزيرة١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
معركة المسؤولية والروايات بين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق تتصاعد عشية الانتخابات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السابع من أكتوبر يفجّر حرب المسؤولية بين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت ذكرى السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وسط انتخابات مصيرية في إسرائيل، من مجرد ملف أمني لم تحسم مسؤولياته بعد إلى ساحة مواجهة شخصية وقانونية حادة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك السابق رونين بار. وتكشف التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن هذا الصراع تجاوز مجرد البحث في أسباب الإخفاق ليصل إلى صراع محتدم حول الرواية، تُستخدم فيه الوثائق الجزئية والتسريبات، فضلاً عن خطابات التخوين والمؤامرة.

بدأت المواجهة عندما اتهم نتنياهو رونين بار بإجراء محادثات ليلة الهجوم مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفا، ومناقشة "المؤشرات الدالة" دون إبلاغه أو تحذير قوات الميدان وفرق التأهب، والاكتفاء بإرسال فريق "تيكيلا". في المقابل، رد رونين بار عبر تصريحات نقلها يانيف كوبوفيتش في صحيفة هآرتس، مؤكداً أنه حذّر نتنياهو من وقوع "كارثة" لكنه قوبل بالتجاهل، معلناً عن رفع دعوى تشهير للمطالبة بكشف كافة الوثائق وجداول اجتماعات نتنياهو الأمنية.

وفي ذات السياق، أشار يارون أبراهام في القناة الـ12 إلى نية رونين بار استدعاء موظفي مكتب نتنياهو ومساعديه بسبب مشاركتهم في حملة تلاعب محتملة، وسط عقبات قانونية تتعلق بالحصانة الواسعة لرئيس الوزراء. وبينما قدمت ليلاخ شوفال في صحيفة إسرائيل هيوم رواية رونين بار ومطالبه، أوضحت مقارنة تال أموداي في يديعوت أحرونوت أن الملف لا يمكن اختزاله في مذنب واحد، حيث أقر رونين بار أمام المحكمة العليا بأن الشاباك أخطأ في تقدير الصورة الاستخباراتية ليلة الهجوم، رغم تعميم تحذير مسبق وتوجيه إبلاغ للسكرتارية العسكرية لنتنياهو.

وتطرقت التقارير أيضاً إلى الوثائق وبروتوكولات الاجتماعات التي نشرها نتنياهو، وردود الفعل حول التحذيرات الاستخباراتية والإقليمية التي سبقت الهجوم، بما في ذلك رسائل الوساطة المصرية والاتصالات التي جرت مع أطراف إقليمية. ومع غياب لجنة تحقيق رسمية، تتواصل الاتهامات المتبادلة في وسائل الإعلام بين اتهامات بالإخفاق السياسي والأمني من جهة، ونظريات المؤامرة والتخوين الداخلي من جهة أخرى، ليبقى السؤال الأبرز في المشهد الإسرائيلي متعلقاً بمن سينجح في تثبيت روايته قبل موعد الانتخابات.

شارك الخبر: