مأساة العائلات السودانية في ليبيا: صراع مع المرض ونقص الرعاية وشبح توقف التعليم


هذا الخبر بعنوان "أوجاع اللجوء.. عائلات سودانية في ليبيا تكابد المرض وشظف العيش" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبرز معاناة العائلات السودانية النازحة في ليبيا وسط تحديات قاسية تتعلق بتأمين الرعاية الصحية وشظف العيش. وتروي إحدى السيدات السودانيات، وهي حامل في شهرها الثامن وتعيش مع أطفالها السبعة وزوجها المصاب في ساقه، صعوبة الحصول على العلاج المناسب لأسرتها، لا سيما مع معاناة أحد أبنائها من مرض الربو واحتياج طفل آخر لعملية جراحية تكلف أكثر من ألفي دينار (نحو 412 دولارا) لعلاج اللوز واللحمية. وتوضح أن الموارد المحدودة تذهب غالبا لتأمين السكن، مما ينعكس سلبا على الغذاء الذي اقتصر على الأرز والمعكرونة وسط صعوبة شراء الفواكه واللحوم، فضلا عن توقف بعض أطفالها عن الدراسة بسبب اشتراط إثبات الإقامة وعجز الأسرة عن دفع كلفة التعليم الخاص.
وتتسع أزمة التعليم بين النازحين السودانيين، إذ تشير تقديرات الجالية في المنطقة إلى وجود أكثر من 115 إلى 120 أسرة تضم بين 300 و400 طالب وطالبة. ويواجه هؤلاء الطلاب هاجسا كبيرا نتيجة اشتراط إثبات الإقامة لتسجيلهم هذا العام، بعدما استفادوا خلال السنوات الثلاث الماضية من استثناءات تنظيمية. ويناشد السودانيون السلطات الليبية بمنحهم مهلة وقتا إضافيا لتسوية أوضاعهم القانونية واستكمال إجراءات الإقامة لضمان عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، مع إشادتهم بحسن الاستضافة والمعاملة الطيبة التي تلقوها. كما يوجهون نداءات لحكومتهم وسفارتهم ووزارة الخارجية للمساعدة في تيسير الإجراءات القانونية.
يذكر أن السودان يشهد حربا اندلعت في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني و قوات الدعم السريع بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في القوات المسلحة، وهو ما أدى إلى اندلاع القتال في العاصمة الخرطوم واتساعه لمناطق أخرى، مخلفا أكبر أزمة نزوح في العالم وأوضاعا إنسانية متردية تقارب حد المجاعة والأزمة الغذائية وفق تقارير دولية وأممية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة