قطر
سياسة

منظومة التهجير في الضفة الغربية: أسلحة المستوطنين وغطاء سياسي وتمويل خارجي لدفع الفلسطينيين للرحيل

الجزيرة٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
منظومة التهجير في الضفة الغربية: أسلحة المستوطنين وغطاء سياسي وتمويل خارجي لدفع الفلسطينيين للرحيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسلحة إسرائيلية وأموال خارجية.. من يمول هجمات تهجير فلسطينيي الضفة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع توسع الاستيطان، حيث تُحرق ممتلكات وحقول فلسطينية وتُغلق طرق ومناطق، بينما يتحرك مسلحون تحت حماية جيش الاحتلال في مشهد تتداخل فيه عوامل سياسية ودينية ومالية.

وفي تقرير أعدته لقناة الجزيرة الصحفية فرح الزمان شوقي، تتم تتبع خيوط هذه المنظومة بدءا من الجماعات الاستيطانية التي تنشط على الأرض، إلى القوى السياسية والدينية التي توفر لها الغطاء، وصولا إلى شبكات تمويل خارجية تسهم في تثبيت البؤر الاستيطانية وتوسيعها.

وتتحرك مجموعات المستوطنين ضمن تشكيلات تحمل أسماء متعددة، أبرزها شبيبة التلال وفتية وفتيات التلال ومجموعات تدفيع الثمن، إلى جانب فرق حراسة ترتبط بمنظومات أمنية إسرائيلية، في وقت يشير فيه التقرير إلى إصدار نحو 300 ألف رخصة سلاح لهم في الضفة بما يوسع قدرتهم على الحركة.

وعلى الصعيد السياسي، تحظى هذه الهجمات بدعم اليمين الإسرائيلي المتطرف، وفي مقدمته حزب الصهيونية الدينية المرتبط بتسلئيل سموتريتش، وح حزب القوة اليهودية بقيادة إيتمار بن غفير، إضافة إلى الغطاء الذي يوفره الجناح الديني القومي في بيئة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

كما تستند هذه الاعتداءات إلى مرجعيات دينية وفتاوى متطرفة تبيح استهداف غير اليهود وتعتبر السيطرة على الضفة واجبا دينيا، فضلا عن شبكات تمويل خارجية تشمل نحو 50 منظمة أمريكية حولت قرابة 224 مليون دولار عبر منظمات إسرائيلية خلال 5 سنوات، يبرز من ضمنها الصندوق المركزي الإسرائيلي في نيويورك جي في آي.

وتكشف أرقام الأمم المتحدة عن 6199 هجوما للمستوطنين ونزوح نحو 6500 فلسطيني من الضفة الغربية منذ عام 2023، وسط سياق يسبق انتخابات الكنيست الإسرائيلي، بهدف إعادة تشكيل الضفة ديمغرافيا وجغرافيا ودفع الفلسطينيين تدريجيا لترك أراضيهم.

شارك الخبر: