واشنطن تدين أعمال العنف الإجرامية للمستوطنين عقب الهجوم على قرية جالود


هذا الخبر بعنوان "الولايات المتحدة تدين "العنف الإجرامي" للمستوطنين بعد هجومهم على قرية جالود" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إدانتها "أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة، إثر هجوم شنه أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي على قرية شمال الأراضي الفلسطينية. ونقلت الوكالة الفرنسية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رده على الهجوم الذي استهدف قرية جالود، مديناً أعمال العنف الإجرامية التي يرتكبها أي طرف في الضفة الغربية، ومؤكداً دعمه لفتح تحقيقات مناسبة واتخاذ إجراءات قضائية بحق المسؤولين عنها.
وفجر الثلاثاء، هاجم مستوطعون إسرائيليون قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النيران في مبان ومركبات وممتلكات فلسطينية، من ضمنها منزلان لعائلة الطوباسي، بحسب مصادر محلية. وأكد جيش الاحتلال أن أكثر من 100 مستوطن أغلقوا طرقاً وأحرقوا إطارات ورشقوا قواته بالحجارة وأشعلوا النار في ممتلكات فلسطينية بالقرية. وأوضحت المصادر أن الهجوم أثار حالة من الذعر بين السكان الذين حاولوا التصدي للمستوطنين، قبل وصول قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي وفر الحماية للمستوطنين ودفع بتعزيزات عسكرية، وأجبر أفراد عائلة الطوباسي على إخلاء منزلهم تحت تهديد السلاح.
وتتزامن هذه التطورات مع مواصلة سلطات الاحتلال إغلاق الضفة الغربية في رابع أيام "عيد العُرش" اليهودي، وسط اقتحامات للمسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة والحرم الإبراهيمي في الخليل. وشهدت هذه الفترة تصاعداً في الاعتداءات والإغلاقات وفرض حظر التجوال، حيث شن المستوطنون 14 هجماً في عدة مناطق بالضفة الثلاثاء، مما أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين على الأقل.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة من الجيش الإسرائيلي قرية المغير وسط الضفة الغربية، واعتقلت فلسطينياً عند حاجز عسكري أقيم عند مدخل القرية، وسط إجراءات مشددة وتفتيش واحتجاز للمواطنين. كما أقدم مستوطن مسلح على إطلاق الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين، بينما استهدف هجوم آخر 3 منازل في القرية، تضمنت إحراق منزل الأسير فكري موسى أبو عليا ومنزل المواطن موسى أبو عليا، فضلاً عن إحراق 6 مركبات.
على الصعيد السياسي الإسرائيلي، شنت المعارضة هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متهمة إياه بالتورط المتعمد في تأجيج الأوضاع وتوسيع دائرة التصعيد. وحذر قادة في المعارضة من أن حكومة بنيامين نتنياهو "تلعب بالنار" عبر تشجيع المتطرفين. وقال زعيم حزب "الديمقراطيين" يائير غولان إن الحكومة تتحمل مسؤولية إراقة الدماء، بينما وصف زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت الأحداث في جالود بأنها أعمال مقيتة ومقوضة لأمن السكان ومنافية للقيم اليهودية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة