قطر
سياسة

رحلة الوجود العسكري في العراق: قراءة في التحولات من انسحاب 2011 إلى إنهاء مهام التحالف الدولي

الجزيرة٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
رحلة الوجود العسكري في العراق: قراءة في التحولات من انسحاب 2011 إلى إنهاء مهام التحالف الدولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من انسحاب 2011 إلى إنهاء مهمة التحالف.. ما الذي تغير في العراق؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يرصد مراسل الجزيرة سامر الكبيسي من داخل قاعدة الدعم اللوجستي في مطار بغداد مشاهد المرحلة الأخيرة لانسحاب القوات الأمريكية والتحالف الدولي من العراق. وتستعيد هذه اللحظات مساراً بدأ بالغزو عام 2003، مروراً بالانسحاب الأمريكي عام 2011، وصولاً إلى عودة التحالف بعد 3 سنوات لمواجهة تنظيم الدولة.

ويستعيد الكبيسي من ساحة الفردوس ذكرى إسقاط تمثال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في أبريل/نيسان 2003. وبررت أمريكا وبريطانيا ذلك الغزو باتهامات تتعلق بامتلاك أسلحة دمار شامل، ما أعقبه حل الجيش العراق ووقوع فراغ أمني واسع النطاق، تلاه تصاعد أعمال العنف وظهور جماعات مسلحة خاضت مواجهات مع القوات الأمريكية في الفلوجة والنجف ومناطق من بغداد.

وبعد توقيع اتفاقية الإطار الإستراتيجي عام 2008 بين بغداد وواشنطن، انسحب الجيش الأمريكي عام 2011. ويرى المحلل الأمنـي فاضل أبو رغيف أن ذلك الانسحاب لم يكن مدروساً وأسهم في تهيئة الظروف لسيطرة تنظيم الدولة على مساحات واسعة عام 2014 بالتزامن مع خروق أمنية وخلافات سياسية.

وعادت القوات الأمريكية عام 2014 بناءً على طلب الحكومة العراقية ضمن التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة، وتحولت مهامها لاحقاً من القتال المباشر إلى الإسناد والتدريب ودعم القوات العراقية. وبعد إعلان استعادة الأراضي واغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب مطار بغداد مطلع عام 2020، أصدر البرلمان العراقي قراراً يدعو لإنهاء الوجود الأجنبي.

وفي ظل الهجمات التي استهدفت المصالح الأمريكية في بغداد وأربيل، تؤكد الحكومة العراقية اختلاف الظروف مقارنة بعام 2011. ويشير رئيس خلية الإعلام الأمني في مكتب رئيس الوزراء العراقي اللواء سعد معن إلى تطور قدرات القوات العراقية تسليحاً وتدريباً وتقنياً.

من جانبه، يوضح المحلل السياسي زياد عرار أن القوات العراقية قادرة ميدانياً على تغطية البلاد، مع وجود نقص نسبي في الدفاع الجوي والطيران تسعى الحكومة لمعالجته عبر اتفاقات ثنائية وشراكات جديدة لإعادة توزيع الأدوار بين وزارة الداخلية ووزارة الدفاع لحماية الحدود مع سوريا.

شارك الخبر: