قطر
سياسة

دعوى مدنية تعيد فتح ملف الاغتصاب الجماعي في جامعة كورنيل بعد عامين من الإغلاق

الجزيرة٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٧ ص0 مشاهدة
دعوى مدنية تعيد فتح ملف الاغتصاب الجماعي في جامعة كورنيل بعد عامين من الإغلاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اغتصاب جماعي يهز جامعة كورنيل.. دعوى جديدة تعيد فتح التحقيق بعد عامين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد مكتب الادعاء في مقاطعة تومبكينز بولاية نيويورك فتح التحقيق في واقعة اغتصاب جماعي داخل جامعة كورنيل تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2024، بعد أن أثارت دعوى مدنية جديدة قدمتها الضحية المزعومة غضبا واستنكارا واسعين.

وتتهم المدعية التي تعرف في الدعوى بالاسم المستعار "جين دو" 7 من أعضاء أخوية "تشي في" (Chi Phi) في الجامعة بتخديرها والاعتداء عليها جنسيا لساعات في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وفق تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.

وتوجهت جين دو بشكواها إلى شرطة الجامعة بعد الحادثة، حيث أجرت التحقيق الأولي، ثم اعتمد مكتب الادعاء على نتائج التحقيق وإفادة الطالبة في قراره آنذاك بعدم توجيه اتهامات جنائية، قبل أن تعيد الدعوى المدنية الأخيرة القضية إلى الواجهة.

وقال ماثيو فان هوتن مدعي مقاطعة تومبكينز إن مكتبه بدأ إجراءات توجيه اتهامات جنائية إلى المتهمين تمهيدا لعرض القضية على هيئة محلفين كبرى، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وأثارت القضية جدلا واسعا ولاقت اهتماماً إعلامياً، بعد اتهام الجامعة بالتستر على القضية والسعي لاحتوائها داخليا، وانتقاد السلطات للتسليم بكلام الجامعة والاكتفاء به، دون إجراء تحقيق مستقل.

وقالت الجامعة إنها فرضت عقوبات شملت إيقاف بعض الطلبة المتهمين وطردهم، وأغلقت فرع أخوية "تشي في" ومنعته من الحرم، لكن المنتقدين يرون أن العقوبات لم تكن كافية ويطالبون بمزيد من الشفافية والمساءلة.

وتقول الدعوى، المؤلفة من 101 صفحة، إن الطالبة -التي تبلغ 20 عاما آنذاك- وصلت إلى منزل الأخوية وهي في حالة سكر، وإنها تعرضت للضغط لتناول الكيتامين والماريغوانا والخمر قبل أن يعتدي عليها الشخصان.

وتؤكد الدعوى أن أحدهما بعث لاحقا رسالة عبر تطبيق "سناب شات" إلى أعضاء آخرين في الأخوية يدعوهم فيها إلى الانضمام إلى الاعتداء، وأن عدة أشخاص استجابوا للدعوة، حسب التقرير.

وتتفسر تفاصيل القضية بأن الطالبة السابقة أبلغت شرطة الحرم الجامعي بما حدث في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أدى إلى تعليق فرع الأخوية والطلاب السبعة مؤقتا، طبقا للصحيفة.

وبحسب محامي الطالبة السابقة توماس جيفرا، تركت جين دو جامعة كورنيل بعد الحادثة، وما زالت الآثار النفسية تلاحقها، حيث قال إنها تكافح من أجل الاستمرار.

من جانبه، يقول فان هوتن إنه لم يوجه اتهامات عام 2024 لأن شهادة الطالبة التي أدلت بها للشرطة آنذاك لم تفد بأنها خدرت دون علمها أو تعرضت لاغتصاب جماعي، كما أنها وصفت بعض تعاطي المخدرات والسلوك الجنسي بأنه طوعي، وفق "واشنطن بوست".

لكن محامي جين دو يرفض تلك الرواية، ويوضح لموقع "إن بي سي نيوز" أن موكلته لم تتحدث مع أي شخص بعد الموظف الأول لدى شرطة كورنيل الذي سجل إفادتها، وأن محققي الجامعة لم يتابعوا عدة أدلة مهمة، بينها المحادثة الجماعية على "سناب شات".

وفي المقابل، أقر فان هوتن بأن ضحايا الاعتداءات الجنسية قد يحتاجون إلى سنوات من العلاج والتعافي قبل أن يتمكنوا من استيعاب ما حدث لهم بالكامل.

وتنقل "واشنطن بوست" عن جامعة كورنيل تأييدها قرار إعادة فتح التحقيق ومنح الادعاءات فرصة للنظر فيها أمام هيئة محلفين كبرى، مؤكدة أنها أجرت تحقيقا لعدة أشهر وفرضت عقوبات على المتهمين.

وينفى محامي سكوت كريتزشمار -وهو أحد المتهمين- مشاركته في أي اعتداء جنسي، ويقول إن موكله لم يلمس الطالبة ولم يرها في حالة إكراه أو تعرٍ، كما تنقل "واشنطن بوست" عن محام آخر دفاعه الكامل عن أحد هؤلاء الطلاب ونفيه الاتهامات بحقهم.

وفي سياق متصل، يتناول مقال لمحررة محتوى المشتركين بمجلة نيوزويك آنا رحمانان جانبا آخر حول سبب احتياج الأمر إلى دعوى مدنية وتغطية إعلامية وغضب عام حتى يعاد النظر في ملف بدا محسوما لما يقرب من عامين.

شارك الخبر: