تصعيد خطير في المسجد الأقصى: تفاصيل "السجود الملحمي" ورفع سعف النخيل في عيد العُرش


هذا الخبر بعنوان "ماذا يعني "السجود الملحمي" بالمسجد الأقصى ورفع سعف النخيل؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع دخول اليوم الثالث من "عيد العُرش" اليهودي (سوكوت)، تصاعدت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى مترافقة مع طقوس تلمودية تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية.
وقد شهد المسجد منذ صباح الأحد الماضي أداء المستوطنين لصلوات وأناشيد ورقصات، إضافة إلى ما يُعرف بـ"السجود الملحمي" وتقديم القرابين النباتية، وهو ما أكدت محافظة القدس أنه يعكس تصعيداً مستمراً لتغيير الواقع التاريخي والقانوني.
يُمثّل موسم أعياد شهر تشري العبري، الذي يمتد حتى الثالث من أكتوبر/تشرين الأول 2026، محطة مفصلية في الصراع على هوية المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تُستخدم الطقوس الدينية لأغراض سياسية.
ويُعد "السجود الملحمي" (برخوت) من أبرز هذه الطقوس، والذي يتجسد في الانبطاح الجماعي والكامل على الأرض، وأوضح الباحث في شؤون القدس زياد إبحيص أن هذا السجود يُعد جائزاً على حجارة المسجد الأقصى وفق المعتقدات اليهودية التي تعتبره "هيكلاً قائماً". من جانبه، أشار الأكاديمي عبد الله معروف مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول إلى أن هذا الأداء الجماعي ليس له أصل توراتي بهذا الشكل، وإنما تسعى منظمات المعبد من خلاله إلى تكريس تعاملها مع الأقصى باعتباره "المعبد المزعوم".
وتسعى منظمات المعبد وحكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى تحويل الساحة الشرقية للمسجد الأقصى إلى كنيس بهدف بدء التقسيم المكاني، إلى جانب توظيف الطقوس التوراتية كأداة استعمارية.
وفي ذات السياق، يعبر "القربان النباتي" عن كون "عيد العرش" عيْداً للحصاد، حيث تتضمن الطقوس تقديم 4 أصناف من النبات تُعرف بـ"السعفة". وقد تزامن هذا التصعيد مع اقتحامات لشخصيات سياسية وأمنية بارزة مثل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بالتزامن مع اقتحام 1792 مستوطناً للمسجد الأقصى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة