بكين تحرص على استمرار حوار الذكاء الاصطناعي مع واشنطن في تحدي للرفض الدولي


هذا الخبر بعنوان "رغم الرفض الدولي.. بكين تسعى لإبقاء حوار الذكاء الاصطناعي بينها وبين واشنطن" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحول الذكاء الاصطناعي في الأيام الماضية إلى نقطة الجدل الأكثر بروزا بين كبار قادة الدول حول العالم، سواء في جلسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، أو حتى في القمة الثنائية التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وبينما اكتفت الإعلانات الرسمية للقمة الثنائية بالموافقة على تأسيس أول قناة ثنائية لمتابعة حوادث الذكاء الاصطناعي تجمع بين الدولتين، فإن الحديث عن التقنية شغل حيزا كبيرا منها، وفق تقرير شبكة سي إن بي سي الإخبارية الأمريكية. وأفاد التقرير بأن الرئيس الأمريكي استضاف الوفد الصيني في مأدبة عشاء رسمية تاريخية حضرها عدد من أبرز قادة التقنية في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتضمنت نقاشات مطولة حول الذكاء الاصطناعي وآثاره.
وضمت قائمة حضور مأدبة العشاء عددا من الأسماء البارزة مثل الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا الأمريكية جينسن هوانغ وزوجته، فضلا عن الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس إيلون ماسك، وحتى رئيس آبل التنفيذي السابق تيم كوك، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان ومؤسس غوغل المشارك سيرغي برين ورئيس مايكروسوفت ساتيا ناديلا والرئيس التنفيذي لشركة إيه إم دي اليزا سو.
ورغم المطالبات الدولية التي وجهها قادة كبرى الدول في جمعية الأمم المتحدة بجعل قرار تنظيم الذكاء الاصطناعي قرارا دوليا، فإن الصحافة الصينية التابعة للدولة خصت واشنطن وبكين فقط بمسؤولية إدارة وتطوير الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير منفصل لوكالة بلومبيرغ.
وأفاد حساب يويوانتانتيان التابع للتلفزيون الصيني الحكومي على منصات التواصل الاجتماعي بأن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا مشتركا بين الصين والولايات المتحدة، وجادل بأن البلدين قادران على معالجة المخاطر المرتبطة به. وتتسق منشورات الحساب مع تصريحات الرئيس الأمريكي في كلمته الافتتاحية لجمعية الأمم المتحدة الأخيرة، إذ قال حينها إن الولايات المتحدة ترفض أي مساع عالمية لتنظيم الذكاء الاصطناعي والسيطرة عليه.
وكان البيت الأبيض قد أصدر بيانا في الأيام الماضية يكشف عن نتائج قمة ترمب مع الزعيم الصيني، ومن أبرزها اتفاق البلدين على استخدام اسم الذكاء الفائق بدلا من الذكاء الاصطناعي تماشيا مع الاسم الجديد الذي أقره الرئيس الأمريكي. كما اتفق الطرفان على عقد قمة ثانية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لمناقشة مخاطر الذكاء الاصطناعي وفوائده، وفق تقرير نشرته وكالة أكسيوس الإخبارية.
وأشار الجانب الصيني في بيان حول الاجتماع إلى احتمالية حدوث تعاون أكبر بين الطرفين في المستقبل القريب حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق تصريحات شي الذي قال إن الجانبين يستطيعان مواصلة حوارهما بشأنه والعمل معا على منع إساءة استخدامه. واتفق ترمب مع وجهة النظر هذه وفق البيان الصيني، إذ أكد أن الجانبين يجب أن يحافظا على الحوار ويعززا التعاون بينهما في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم أن آلية التعاون ما تزال غير واضحة في ظل العقوبات الأمريكية والاتهامات المتبادلة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة