الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة للشعب الأمريكي ويتوعد بأسلحة جديدة للرد على أي عدوان


هذا الخبر بعنوان "الحرس الثوري يوجه "رسالة للشعب الأمريكي" ويتوعد باستخدام أسلحة جديدة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى الشعب الأمريكي، متوعداً باستخدام أسلحة جديدة للرد على أي هجوم محتمل على إيران. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي، في مؤتمر صحفي عقد في طهران، إن الرسالة تهدف لنشر الحقيقة وليس التأثير على الانتخابات الأمريكية، في إشارة إلى الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وتطرقت الرسالة إلى عدة قضايا تسائل السياسات الأمريكية، أبرزها حجم الإنفاق العسكري الذي يتجاوز 1100 مليار دولار سنوياً وانتشار 800 قاعدة عسكرية حول العالم. كما قارن العميد حسين محبي بين الميزانية العسكرية لإيران واليمن وأفغانستان، التي لا تتجاوز 1% من الميزانية الأمريكية، متسائلاً عن أسباب فشل الجيش الأمريكي وهزيمته في تلك المناطق واضطراره للانسحاب.
وسلطت الرسالة الضوء على الأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة، مستغربة وجود نحو 39 مليون أمريكي تحت خط الفقر والحرمان من الرعاية الصحية رغم الموارد الهائلة. وأوضح المتحدث أن الهدف من توجيه الخطاب هو إحاطة الرأي العام الأمريكي بالحقائق لمنع تفاقم الصراعات الحالية وتجنب الوقوع في مواجهات جديدة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعيش في حالة حرب متواصلة على مدار السبعين عاماً الماضية.
واعتبر العميد حسين محبي أن الولايات المتحدة تسعى لنهب إيران وتقسيمها وفرضت عليها حصاراً جوياً بعد فشل الحرب الاقتصادية والحصار البحري. ووصف الاتهامات الأمريكية لبلاده بالسعي لإنتاج أسلحة نووية بأنها كذبة القرن، مؤكداً التزام طهران بعدم السعي لتلك الأسلحة ومستشهداً بغزو العراق عام 2003. كما انتقد تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية في 15 أبريل/نيسان 2019، مستعرضاً دوره الخدمي.
وفيما يخص الجانب العسكري، أكد المتحدث أن القوات الإيرانية جاهزة للرد على أي عدوان، وأن الحرس الثوري سيستخدم أسلحة جديدة وبكميات كبيرة للدفاع عن النفس إذا تجددت الهجمات. ودعا الشعب الأمريكي للضغط على قادته لتغيير سياساتهم وتخصيص جزء من التكاليف لتحسين صورة واشنطن عالمياً، مشيراً إلى سقوط آلاف الضحايا والأطفال في غزة بأسلحة أمريكية، وذلك وسط تصاعد التوترات في المنطقة ومضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة