قصة اتحاد العمال اليهودي "البوند": التاريخ المنسي لمقاومة الصهيونية والبحث عن الوطن في أوروبا


هذا الخبر بعنوان ""هنا وطننا".. ماذا تعرف عن هزيمة "البوند" اليهود التي غيرت التاريخ؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكتاب الجديد للفنانة التشكيلة والكاتبة اليهودية الأمريكية مولي كرابآبل، الصادر في أبريل/نيسان 2026 بعنوان "هنا حيث نعيش وطنُنا: قصة البوند اليهودي"، التاريخ المنسي لاتحاد العمال اليهود العام "البوند" الذي خاض صراعا تاريخيا مع الحركة الصهيونية لمنع هجرة اليهود إلى فلسطين.
تأسست حركة "البوند" عام 1897 في روسيا، بعد أسابيع قليلة من المؤتمر الصهيوني الأول، ونمت لتصبح حزبا ثوريا علمانيا واشتراكيا ليهود أوروبا الشرقية. وقد ركز الحزب على العمال كحاضنة اجتماعية للثورة والتغيير، رافعا شعار "دوكايت" بالثقافة اليديشية والذي يعني "هنا حيث نعيش"، في مقابل المشروع الصهيوني الذي دعا لتهجير يهود أوروبا وإقامة دولة يهودية.
عارض "البوند" قيام دولة يهودية بفلسطين، ودعا إلى استقلال ذاتي ثقافي أساسه لغة "اليديش" ومكافحة معاداة السامية والتمييز الطبقي. وعلى عكس الحركة الصهيونية التي قادها شخصيات مثل ثيودور هرتزل وزئيف جابوتنسكي، ناضل أبناء "البوند" لإسقاط القيصرية والعيش بكرامة في أوطانهم الأوروبية.
لعبت الحركة دورا محوريا في ثورات روسيا أعوام 1905 و1917 و1918، وكانت الحركة اليهودية العلمانية الرائدة في بولندا. وفي عام 1943، قاد "البوند" تحت قيادة ماريك إيدلمان أطول انتفاضة مسلحة ضد الإبادة النازية في غيتو وارسو. ورغم القضاء على الحركة بفعل جرائم النازية والستالينية وتهميش الصهاينة لها، تعود سيرتها اليوم لتلهم الأجيال الجديدة من يهود الشتات الرافضين لممارسات الاحتلال والسياسات الصهيونية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة