قطر
سياسة

ماذا تعني قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟ آليات الإدراج والعواقب المحتملة على الشركات

الجزيرة٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ ص0 مشاهدة
ماذا تعني قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟ آليات الإدراج والعواقب المحتملة على الشركات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لا عقوبات تلقائية.. ماذا يحدث للشركة بعد دخول قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عدد الشركات المدرجة في قاعدة بياناتها للأنشطة المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إلى 214 شركة من 11 دولة، وذلك بعد إضافة 61 شركة وحذف خمس شركات.

يثير هذا التحديث تساؤلات مستمرة حول تداعيات ظهور اسم أي شركة في هذه القائمة، وما إذا كان ذلك يتسبب في تجميد أموالها أو منعها من العمل. التوضيحات الرسمية تشير إلى أن الإدراج ليس عقوبة أو حكما قضائيا، بل هو توثيق لأنشطة يمكن أن تبني عليها الجهات الأخرى قراراتها.

تُحدث قاعدة البيانات دوريا بناء على تكليف من مجلس حقوق الإنسان، وهي تركز على أنشطة محددة مثل توريد معدات البناء والمراقبة والهدم، وخدمات النقل والأمن، والتمويل واستغلال الموارد الطبيعية. وتعتمد المفوضية معيار وجود أسباب معقولة للاعتقاد بانخراط الشركة في هذه الأنشطة.

على صعيد العواقب، لا تنص الآلية على تجميد أصول أو فرض غرامات، ولكن المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة تؤكد أن الشركات التي تستمر في علاقات تجارية رغم الأثر السلبي يجب أن تكون مستعدة لتقبل عواقب ذلك على صعيد السمعة أو المال أو القانون.

وتاريخياً، ظهرت آثار فعلية لمثل هذه القوائم، مثل ما قامت به شركة التقاعد النرويجية "كيه إل بي" (KLP) من استبعاد 16 شركة مرتبطة بالمستوطنات وبيع أسهم وسندات فيها. وفي المقابل، تواجه بعض الشركات ضغوطا معاكسة إذا قررت وقف نشاطها، كما حدث مع شركة "إير بي إن بي"، بينما ترفض إسرائيل هذه القاعدة بالكامل وتعتبره آلية مشوهة.

تتيح الآلية إمكانية شطب الشركات من القائمة إذا توفرت أسباب معقولة للاعتقاد بأنها لم تعد منخرطة في الأنشطة المبررة للإدراج، وهو ما حدث مع عدة شركات في السنوات السابقة مثل "ألستوم" و"إي دريمز أوديجيو" و"أوبودو".

شارك الخبر: