مخططات الاحتلال الإسرائيلي لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى


هذا الخبر بعنوان "الأقصى في مواجهة مساع إسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى السلطات الإسرائيلية منذ أعوام إلى ترسيخ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، بالتزامن مع حملات ممنهجة لمسؤولين إسرائيليين وجماعات من المستوطنين لاقتحام باحات الأقصى وأداء الصلوات فيه.
زمانيا، تخصص السلطات الإسرائيلية أوقاتا محددة لدخول المسلمين المسجد الأقصى وأوقاتا أخرى لليهود، إذ يتم اقتسام ساعات اليوم، وأيام الأسبوع والشهر والسنة. أما مكانيا، فتخصص أماكن بعينها داخل المسجد الأقصى ليمارس المسلمون واليهود شعائرهم الدينية.
ويشمل التقسيم المكاني كذلك بسط السيطرة بالقوة على جميع الساحات الخارجية للمسجد الأقصى، أما الأماكن المسقوفة مثل مصلى قبة الصخرة والمصلى المرواني فتكون للمسلمين.
وتعد اقتحامات المسجد الأقصى ذات بعد أيديولوجي يتمثل في السعي لبناء الهيكل اليهودي على أنقاض الأقصى، وفرض السيادة اليهودية على القدس، وتغيير واقعها الديني والجغرافي، وفقا لتقرير أعدته نسيبة موسى ونشرته قناة الجزيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة