قطر
سياسة

أمريكية تتهم بيل أكمان بالتسبب في فصلها بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية في نيويورك

الجزيرة٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٥ ص0 مشاهدة
أمريكية تتهم بيل أكمان بالتسبب في فصلها بسبب ارتدائها الكوفية الفلسطينية في نيويورك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتدت الكوفية.. أمريكية تتهم مليارديرا مؤيدا لإسرائيل بالتسبب في فصلها من العمل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت الكوفية الفلسطينية جدلا واسعا في الولايات المتحدة بعد تعرض مرتدوها في أماكن العمل ووسائل الإعلام لإجراءات وانتقادات، في حوادث أعادت إلى الواجهة النقاش حول حدود التعبير عن المواقف السياسية. وفي أحدث هذه الوقائع، قالت المواطنة الأمريكية يون لي إن الملياردير الأمريكي بيل أكمان، المعروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، كان مسؤولا عن فصلها من عملها بعد انتشار مقطع مصور لمواجهة لفظية وقعت داخل صالة رياضية في مدينة نيويورك.

وذكرت لي، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها تعرضت لمضايقات لفظية في صالة رياضية بسبب ارتدائها الكوفية التي ترمز إلى فلسطين. وأضافت أنها ردت على الشخص الذي أساء إليها بالقول إنها تدعم فلسطين الحرة، مشيرة إلى أنه اتهمها بأنها إرهابية بسبب ارتدائها الكوفية. وأوضحت أن مقاطع مصورة نُشرت على منصة إكس تضمنت أقوالها فقط مع الإشارة إلى الشركة التي كانت تعمل بها، قبل أن يعيد أكمان نشر أحد هذه المنشورات مما أدى إلى فقدانها عملها.

وأكدت شركة كيه بي إم جي أنها أوقفت يون لي عن العمل إداريا بعد أن أعاد المستثمر الملياردير بيل أكمان نشر مقطع فيديو لمواجهة وقعت في صالة ألعاب رياضية بمنطقة مانهاتن في نيويورك. ووقع الحادث في نادي تشيلسي بيرز للياقة البدنية، حيث يظهر أحد المقاطع لي وهي تتحدث إلى رجل كان يسجل الحوار قبل أن يُعيد أكمان نشر المقطع على منصة إكس، مشيرا إلى حسابي كيه بي إم جي وكيه بي إم جي الولايات المتحدة.

وأكدت كيه بي إم جي الأمريكية لاحقا أن لي أُوقفت إداريا عن العمل إلى حين اتباع الشركة إجراءاتها الداخلية، مشيرة إلى التزامها بتعزيز ثقافة شاملة خالية من التمييز. ويُعرف أكمان بمواقفه الداعمة لإسرائيل، كما سبق أن اتخذ مواقف معارضة للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الجامعات الأمريكية، ودعم حملة استقالة رئيسة جامعة هارفارد السابقة كلودين جاي.

وفي واقعة أخرى تعود إلى سبتمبر/أيلول 2024، فصل متحف نوغوتشي في مدينة نيويورك 3 موظفين بعد مخالفتهم قواعد الزي بارتداء الكوفية التي أصبحت رمزا للتضامن مع القضية الفلسطينية. وقالت ناتالي كابيليني، وهي واحدة من الموظفين الثلاثة الذين فصلوا، إن قيادة المتحف تستخدم مصطلح سياسي سلاحا ضد القضية الفلسطينية، في وقت ارتبطت فيه الكوفية بالاحتجاجات التي تخرج في أنحاء مختلفة من العالم للمطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

شارك الخبر: