قطر
سياسة

كيف تُدار الإدارة الأمريكية في ظل ولاية ترمب الثانية: الولاء والثقة فوق الخبرة

الجزيرة٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص0 مشاهدة
كيف تُدار الإدارة الأمريكية في ظل ولاية ترمب الثانية: الولاء والثقة فوق الخبرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الولاء قبل الخبرة.. هكذا تُدار حكومة ترمب من الداخل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترصد تقارير وتحليلات أمريكية تحولا بارزا في حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال ولايته الثانية، حيث باتت الإدارة أكثر التصاقا بشخص الرئيس، مع تقدم معايير الولاء والثقة الشخصية على الخبرة والاستقلالية في أعلى المستويات.

يكشف موقع بوليتيكو، استنادا إلى مقابلات مع عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين في الإدارة الأمريكية، أن ترمب أحاط نفسه بدائرة ضيقة من المسؤولين الذين تجمعهم به علاقات وثيقة امتدت لسنوات. وفي هذا السياق، لا يعني القرب من الرئيس بالضرورة نفوذا أكبر، إذ قد يواجه الوزراء قرارات مفاجئة تخص ملفاتهم أو يُكلفون بمهام خارج نطاق اختصاصاتهم.

ومن جهة أخرى، ترى الكاتبة مولي جونغ-فاست في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز أن هذه البيئة عززت ثقافة إرضاء الرئيس داخل دائرته، وسط تنافس محتدم على إظهار التأييد وتراجع محاولات ثنيه عن قراراته.

وتشير التقارير إلى أن اختيار أعضاء حكومة ترمب لم يعتمد على الكفاءة المطلقة، بل ركز على الولاء السياسي والأجندة المشتركة. ويظهر ذلك جليا في تعيين شخصيات مثل وزيرة التعليم ليندا مكمان ووزيرة الزراعة بروك رولينز، حيث لعب سجل الولاء والثقة دورا حاسما في حسم تلك الاختيارات.

وتتداخل مهام المسؤولين في هذه الإدارة، إذ يشير وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين إلى أن طرح أي مشكلة على الرئيس قد تحولها مباشرة إلى مسؤوليته الشخصية، بغض النظر عن اختصاصه الأصلي. كما يبرز تداخل الأدوار بوضوح في تولي شخصيات مثل ماركو روبيو لمهام متعددة تشمل وزارة الخارجية ومنصب مستشار الأمن القومي بالإنابة ومسؤوليات أخرى.

شارك الخبر: