دراسة سويدية حديثة تكشف عن دور عقار الصرع "لاموتريجين" في علاج هالة الصداع النصفي بنسبة نجاح مذهلة


هذا الخبر بعنوان "علاج شائع للصرع قد ينهي معاناة مرضى الصداع النصفي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة سويدية حديثة عن نتائج واعدة لعقار يُستخدَم أساسا في علاج الصرع، بعدما ارتبط استخدامه بانخفاض كبير في عدد أيام هالة الصداع النصفي لدى مرضى يعانون منها بصورة متكررة أو شديدة. وتوصّل باحثون من جامعة لوند إلى أن عقار لاموتريجين ارتبط بانخفاض متوسط عدد أيام الهالة من 6.9 أيام إلى 1.4 يوم شهريا، أي بنحو 80%، لدى المشاركين في الدراسة، كما حقق 85.2% من المرضى انخفاضا لا يقل عن النصف في عدد أيام الهالة الشهرية.
ونُشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Neurology في 29 يوليو/تموز 2026، وشملت 81 مريضا عُولجوا في عيادة للأعصاب بمدينة لوند السويدية بين عامي 2014 و2022.
ما هي هالة الصداع النصفي؟
الهالة هي مجموعة من الأعراض العصبية المؤقتة التي قد تسبق نوبة الصداع النصفي أو تصاحبها، وتشمل اضطرابات بصرية مثل تشوش الرؤية أو فقدان جزء منها، إلى جانب الوخز أو التنميل واضطرابات الكلام واللغة والتوازن. ويعاني نحو ثلث مرضى الصداع النصفي من الهالة، وقد تكون لدى بعض المرضى أكثر إزعاجا وتأثيرا من الصداع نفسه.
دواء تحت الاختبار
يُستخدَم لاموتريجين لعلاج الصرع والاضطراب ثنائي القطب، لكنه غير معتمد لعلاج الصداع النصفي، إلا أن الباحثين انطلقوا من تشابه بعض الآليات العصبية المرتبطة بالصرع وهالة الصداع النصفي. ويهدف العقار إلى تقليل فرط استثارة الخلايا العصبية وكبح ظاهرة إزالة الاستقطاب القشري المنتشر.
نتائج واعدة ومستقبل العلاج
رغم النتائج اللافتة، شدد الباحثون على أنها لا تكفي لاعتماد لاموتريجين علاجا نهائيا، ويعمل الفريق حاليا على الانتقال إلى تجربة وطنية عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بالدواء الوهمي للتحقق من النتائج بشكل أكثر صرامة.
صحة
صحة
صحة
صحة