قطر
سياسة

كارتلات المخدرات المكسيكية توسع نشاطها وتتسلل بهدوء إلى القارة الأفريقية

الجزيرة٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٧ ص0 مشاهدة
كارتلات المخدرات المكسيكية توسع نشاطها وتتسلل بهدوء إلى القارة الأفريقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارتلات المخدرات المكسيكية تتسلل بهدوء إلى أفريقيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد الميثامفيتامين المخدر غير المشروع الأكثر استهلاكا في أستراليا بعد القنب. وفي مارس/آذار 2025، دخل 5 مكسيكيين جنوب أفريقيا بتأشيرات سياحية مدتها 3 أشهر، زاعمين مجيئهم لمشاهدة الحيوانات في محميات الصيد. غير أن الشرطة اشتبهت في كونهم كيميائيين أرسلهم كارتل سينالوا المكسيكي لإنشاء مختبر لإنتاج الميثامفيتامين، وهو منشط صناعي خطير، داخل مزرعة في بلدة سوارتروغنس شمال غربي جوهانسبرغ، وذلك بحسب تحقيق نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وعقِب مداهمة أُجريت في مايو/أيار الماضي، تبين للشرطة قدرة المختبر على إنتاج 5 أطنان شهريا بقيمة تقدر بنحو مليار دولار بسعر الجملة في أستراليا. وأسفرت العملية عن اعتقال 11 شخصا، هم المكسيكيون الخمسة، وموطنان من موزمبيق، وشخص من زيمبابوي، و3 من جنوب أفريقيا بينهم أفراد من عائلة أصحاب المزرعة.

يُذكر أن مختبر سوارتروغنس يمثل واحدا من 7 مختبرات على الأقل جرى اكتشافها في أفريقيا الجنوبية خلال العامين الأخيرين. ومنذ عام 2024، أُلقي القبض على 16 مكسيكيا خلال مداهمات لمختبرات في جنوب أفريقيا. وفي أغسطس/آب الماضي، صادرت الشرطة في مدينة موسينا الواقعة على الحدود مع زيمبابوي 5 أطنان من المواد الكيميائية بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي الأمريكية.

ووصف مصدر أمني جنوب أفريقيا بأنها مكان مثالي نظرا لمساحاتها الشاسعة وروابطها العالمية، بينما تستورد الشبكات موادها الكيميائية من الصين والهند. كما أشار مصدر مقرب من القضية إلى تقارب الكارتلات مع المزارعين المتعثرين ماليا، في حين اعتبر مصدر أمني أن المكسيكيين المعتقلين ليسوا سوى منفذين في أدنى السلسلة.

وتشير تقديرات المحققين إلى أن الإنتاج يستهدف أسواق أستراليا ونيوزيلندا، حيث تفوق الأسعار هناك نظيرتها في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ. وقد أكدت الشرطة الأسترالية رصدها استهداف الكارتلات المكسيكية لسوقها المحلي، بالتوازي مع التعاون المستمر مع الأجهزة الأمنية في الدول المعنية لمواجهة هذه الشبكات الإجرامية.

شارك الخبر: