منظومات دفاع جوي متطورة بيد الحوثيين.. هل تتغير قواعد التهديد الجوي جنوب البحر الأحمر؟


هذا الخبر بعنوان "أسلحة دفاع جوالة بيد الحوثيين.. هل يتغير التهديد الجوي جنوب البحر الأحمر؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير البيانات العسكرية الأخيرة الصادرة عن القوات الحكومية اليمنية، باتهام جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام منظومات دفاع جوي إيرانية "جوّالة" ذات تقنيات مبتكرة، تساؤلات متزايدة عن تحول إستراتيجي في طبيعة التهديدات الجوية جنوبي البحر الأحمر، لا سيما في ظل استمرار التوتر العسكري والدول بالمنطقة.
وفقا للرواية العسكرية اليمنية، فإن هذه المنظومات الجديدة تتمتع بخصائص مختلفة عن وسائل الدفاع الجوي التقليدية، إذ تتضمن صواريخ "جوالة" متسعة قادرة على التحليق لفترات تصل إلى 25 دقيقة بحثا عن أهداف عبر التتبع الحراري، مما يوسع نطاق الخطر على الحركة الجوية بالقرب من مناطق النزاع.
ويقول البيان الحكومي إن الصاروخ يمكنه البقاء في الجو لمدة تصل إلى 25 دقيقة منتظرا هدفا محتملا، وإنه يعتمد على باحث حراري قادر على تتبع مصادر الحرارة. وإذا تأكد هذا الأمر فنيا، فإن طبيعة الخطر ستكون مختلفة عن خطر منظومة دفاع جوي تعمل وفق قواعد اشتباك واضحة، في حين لم يصدر عن جماعة الحوثي أي تعليق بشأن هذا البيان الحكومي.
كما قال بيان المتحدث باسم القوات الحكومية اليمنية إن هذا التصعيد الخطير يتزامن مع التهديدات التي أطلقها مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، باستهداف وتعطيل خدمات الطيران في المنطقة، عقب العقوبات المفروضة على طائرات خطوط الطيران الإيرانية.
وفي سياق متصل، أشار الخبير العسكري والإستراتيجي اليمني علي الذهب للجزيرة نت إلى أن امتلاك الحوثيين صواريخ أو مقذوفات "هجينة" تجمع بين خصائص الصاروخ والطائرة غير المأهولة، يمكنها التحليق لمدة تصل إلى 20 أو 25 دقيقة على ارتفاعات تصل إلى نحو 25 إلى 30 ألف قدم بحثا عن هدف يصدر حرارة.
من جانبه، يرى المحلل العسكري والإستراتيجي اليمني العميد الركن محمد الكميم، في حديثه للجزيرة، أن جماعة الحوثي لم تعد تكتفي باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بل بدأت بتوظيف تقنيات دفاع جوي متطورة تعتمد على صواريخ جوالة "متسكعة" بحثا عن أهدافها عبر تتبع الانبعاثات الكهروحرارية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة