قطر
سياسة

معاناة مستمرة ومطالبات بالإفراج.. تفاصيل ملف موقوفو أسطول الصمود في تونس

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٩ ص0 مشاهدة
معاناة مستمرة ومطالبات بالإفراج.. تفاصيل ملف موقوفو أسطول الصمود في تونس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إضراب جوع وأطفال ينتظرون.. لماذا يلاحق موقوفو أسطول الصمود بتونس؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتفاقم ملف أربعة ناشطين تونسيين من أسطول الصمود، وسط إضراب عن الطعام وقلق متزايد ومعاناة داخل عائلاتهم، بينما يستمر حبسهم على ذمة تحقيق مالي.

ويقبع كل من وائل نوار وغسان الهنشيري وغسان بوغديري ونبيل شنّوفي في سجن المرنقية على ذمة الحبس الاحتياطي منذ مارس/آذار، في إطار تحقيق يجريه القطب القضائي الاقتصادي والمالي بشأن مصدر الأموال التي جُمعت لأسطول الصمود وأوجه إنفاقها.

وينفي الناشطون ومحاموهم ارتكاب أي مخالفات، وفي 11 سبتمبر/أيلول مُدد حبس الأربعة أربعة أشهر إضافية، ورفضت محكمة الاستئناف في تونس الطعن الذي قدمه فريق الدفاع.

وأوضح عضو هيئة الدفاع غسان الغريبي أن قاضي التحقيق أمضى ستة أشهر في الملف من دون إجراءات تحقيق فعلية باستثناء استجواب الناشطين.

وعلى صعيد الحالة الصحية، بدأ وائل نوار إضرابا عن الطعام في 16 أغسطس/آب قبل أن يعلقه بعد 38 يوما، بينما يواصل الهنشيري وبوغديري وشنّوفي إضرابهم عن الطعام وسط تدهور حالتهم الصحية وظروف صحية صعبة.

كما طالت تداعيات القضية عائلات الموقوفين وأطفالهم، إضافة إلى وضع 14 شخصا شاركوا في احتجاج يوم 19 سبتمبر/أيلول رهن الحبس الاحتياطي بتهم تتعلق بالمشاركة في تجمع يُشتبه في استهدافه للإخلال بالنظام العام.

من جانبها، تأكد السلطات أن القضية تتعلق بتحقيق مالي بحت في كيفية إدارة الأموال المرتبطة بالأسطول وليس بسبب النشاط السياسي، مؤكدة أن الإجراءات تتم وفقا للقانون.

شارك الخبر: