قطر
صحة

حقيقة تصنيف حبوب منع الحمل كمسبب للسرطان.. هل تعني الإصابة الحتمية؟

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
حقيقة تصنيف حبوب منع الحمل كمسبب للسرطان.. هل تعني الإصابة الحتمية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يعني تصنيف حبوب منع الحمل كمسبب للسرطان؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت حسابات بعض صانعي المحتوى الطبي مخاوف واسعة بين النساء بعد تداول تقرير حديث للوكالة الدولية لأبحاث السرطان بشأن تصنيف حبوب منع الحمل المركبة ضمن المجموعة الأولى من العوامل المسببة للسرطان، حيث جرى تقديم التصنيف في بعض المنشورات وكأنه يعني أن استخدام هذه الحبوب يقود حتما إلى الإصابة بالسرطان، غير أن الصورة العلمية تبدو أكثر تعقيدا.

وأوضح التقرير الصادر عن الوكالة التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن تفسير الأمر على أن كل امرأة استخدمت حبوب منع الحمل المركبة ستُصاب بالسرطان ينطوي على مبالغة وخلط في فهم طبيعة التصنيف. ويعود أصل القضية إلى تقارير سابقة حددت أنواعا من السرطان قد يرتفع أو ينخفض خطر الإصابة بها لدى مستخدمات هذه الوسائل، دون الجزم بإصابة كل مستخدمة.

من جانبه، أشار الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة القاهرة وعضو المجموعة الاستشارية الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن الجدل الدائر يكشف مشكلة أكبر تتمثل في كيفية نقل المعلومة الطبية دون إخفاء الخطر أو إثارة الذعر. وأكد أن التصنيف لا يعني الحتمية، وأن موانع الحمل الفموية ترتبط في المقابل بانخفاض خطر الإصابة بأنواع أخرى أبرزها سرطان المبيض وبطانة الرحم.

وتوضح تقارير منظمة الصحة العالمية والمعهد الوطني الأمريكي للسرطان أن العلاقة تتضمن تباجينا واضحا؛ فبينما توجد زيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم لدى بعض الفئات، توفر الحبوب وقاية ملحوظة ضد سرطاني المبيض وبطانة الرحم، إضافة إلى فوائد صحية أخرى. وشدد الخبراء على ضرورة تجنب التوقف المفاجئ عن استخدام هذه الوسائل بناء على منشورات مضللة، مؤكدين أن اختيار وسيلة منع الحمل يجب أن يتم استنادا إلى التاريخ المرضي والعوامل الشخصية بالتشاور مع الطبيب.

شارك الخبر: