جدار ألمانيا الخفي: هل تسببت الوحدة في تعميق الهوة بين الشرق والغرب؟


هذا الخبر بعنوان "وحدة أم انهيار؟ جدار ألمانيا لم يسقط بعد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يرى الكاتب أنه بعد مرور أكثر من ثلث قرن على الوحدة بات الانقسام يتعمق بين شرق ألمانيا وغربها. في يناير/كانون الثاني 2015 دعت حركة بيغيدا إلى مظاهرتين متزامنتين في مدينة كولن بأقصى غرب ألمانيا، وفي مدينة دريسدن في أقصى الشرق، حيث بلغ عدد المتظاهرين في الغرب أقل من 500 شخص، بينما وصل في الشرق إلى حوالي عشرين ألفا.
أكدت تلك الليلة وجود جدار رفيع ومحسوس وغير مرئي يفصل بين شطري ألمانيا. وفي الانتخابات الأخيرة بولايات الشرق، حاز حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الراديكالي مكاسب تضاهي ما جنته أحزاب الوسط التقليدية الأربعة مجتمعة (الاتحاد المسيحي الديمقراطي، والاشتراكي الديمقراطي، والخضر، والليبرالي الحر).
عند سقوط جدار برلين، ابتلع الغرب الألماني الكيان الشرقي بالكامل، وفقد مواطنو جمهورية ألمانيا الديمقراطية عملتهم ونظامهم المدرسي وهياكلهم الاقتصادية ونخبهم الأكاديمية، بينما هاجر ملايين الأشخاص نحو الغرب وتفككت الروابط الاجتماعية والثقافية.
يؤكد الباحثون مثل شتيفان ماو وديرك أوشمان أن دمج الألمانيتين دفع المجتمعين في مسارين مختلفين، حيث يشعر الكثيرون في الشرق بفقدان المكانة والهوية، مما أدى إلى تصاعد مشاعر عدم الرضا عن الديمقراطية وظهور موجات من العنف اليميني المتطرف والاحتجاجات السياسية المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة