ملاذات الإبداع في قطاع غزة.. الفن والموسيقى يمنحان الأطفال والشباب طاقة أمل وسط الحرب


هذا الخبر بعنوان "الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار الحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصبح الفضاء الفني في دير البلح بغزة مكاناً هاماً للشباب الفلسطينيين للرسم والهروب من صدمة الحرب المستمرة. وفي ظل واقع فرضت فيه حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية قسوتها على تفاصيل الحياة اليومية، تحاول مريم البالغة من العمر 16 عاماً خلق بيئة مختلفة لنفسها عبر الرسم والابتعاد عن ضجيج المشهد المحيط بها.
دُمّر منزل عائلة مريم جراء القصف في يناير/كانون الثاني 2024، وهي تعيش الآن في منزل جدتها بدير البلح بعد فقدانها أصدقاء ومقربين، من بينهم عمها. وقد مثلت المساحة الفنية المقامة داخل مقهى على شاطئ البحر في دير البلح ملاذاً آمناً لها لاستعادة شغفها وتفريغ مشاعرها على الورق.
من جهته، أوضح مؤسس المساحة الفنية عبد الله الغافري (35 عاماً) أن الفكرة ولدت من رحم الحاجة في ظل تدمير معظم المراكز التعليمية والثقافية، بهدف انتشال المشاركين من أجواء الدمار. وتؤكد الأخصائية النفسية أسيل أبو شاويش أن الفن يمنح الأطفال والمراهقين مساحة حيوية لتخفيف الصدمات النفسية وبناء شعور بالاستقرار.
وفي سياق متصل، وفي مخيم النصيرات بمقر جمعية رعاية الطالب الفلسطيني، ينسق جبر ثابت الأنشطة بالتعاون مع معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، حيث يتعلم الأطفال الغناء والعزف لتعزيز صمودهم النفسي والتعبير عن ذواتهم وسط الدمار.
تكنولوجيا
ثقافة
رياضة
سياسة