قطر
سياسة

العودة إلى الكهوف.. الاحتلال يدمر معظم منشآت قرية جِنبا الفلسطينية بهدف التهجير

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٥ ص0 مشاهدة
العودة إلى الكهوف.. الاحتلال يدمر معظم منشآت قرية جِنبا الفلسطينية بهدف التهجير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تدمير معظم منشآتها.. لماذا تستهدف إسرائيل قرية جِنبا الفلسطينية؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أقصى نقطة تحاذي الخط الأخضر جنوبي الضفة الغربية، اضطرت عائلات فلسطينية في قرية جِنبا للعودة إلى العيش داخل الكهوف تماماً كأجدادهم الذين سكنوا المنطقة قبل نحو مئتي عام. جاء ذلك بعد تعرض نحو 70% من المنازل والمنشآت فوق الأرض لدمار واسع الأربعاء الماضي، شمل أقنان الدجاج، والحمامات، وخزانات المياه، وبركسات الأغنام، والمساكن البسيطة.

وأكد عدد من سكان القرية، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل، أن عمليات الهدم استهدفت أبسط مقومات الصمود والبقاء. وأوضحت ميسون محمد أن الدمار طال كل تفاصيل الحياة ولم يترك لهم شيئاً، مؤكدة إصرار الأهالي على البقاء رغم المعاناة في العراء.

من جانبه، أشار أنور موسى محمد إلى صعوبة الحياة وقسوتها بعد أن طال الهدم كل شيء، مما اضطره لنقل أغنامه إلى مكان آخر، موضحاً أن الهدف من هذه الممارسات هو الضغط على السكان لترحيلهم، غير أنه شدد على مواصلة البناء رغم عمليات الهدم المتكررة. وبدوره، أكد ماهر أحمد عيسى رفضه القاطع مغادرة المكان الذي ولد فيه أجداده، مذكراً بمحاولات التهجير السابقة ومصادرة الأغنام التي باءت بالفشل أمام إصرار السكان.

وفي ذات السياق، أوضح نضال يونس، رئيس مجلس قروي مسافر يطا، أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن سياسة الاحتلال الرامية لتهجير السكان عبر ضرب كافة مقومات الصمود، والتي تشمل حظائر الحيوانات، ومصادر وخزانات المياه، وخلايا الطاقة الشمسية.

شارك الخبر: