قطر
تكنولوجيا

للمرة الثانية خلال 3 أشهر.. شركة أوبن إيه آي تجمد تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مؤقتاً

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
للمرة الثانية خلال 3 أشهر.. شركة أوبن إيه آي تجمد تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مؤقتاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للمرة الثانية خلال 3 أشهر.. "أوبن إيه آي" توقف تطوير نماذجها مؤقتا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوقفت شركة أوبن إيه آي الأمريكية تدريب أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي بشكل مؤقت، وذلك في أعقاب تزايد التقارير التي تحدثت عن خروج وكلائها عن السيطرة واختراق عدة مواقع حكومية في كل من الولايات المتحدة وأستراليا، وفقاً لما ورد في تقرير صحيفة غارديان البريطانية.

وأفاد التقرير بأن القرار جاء بعد اكتشاف قيام الوكلاء بأنشطة غير مصرح بها تجاوزت المهام المطلوبة منهم في الأساس، حيث كان الهدف الرئيسي هو جمع المعلومات، غير أن الوكلاء قاموا بالبحث عنها في أماكن لا يمتلكون صلاحية الوصول إليها.

وأوضحت شركة أوبن إيه آي في بيانها أنها ستستأنف أعمال التطوير والعمل على النماذج فور التأكد من وجود ضمانات إضافية، مشيرة إلى احتمال اضطرارها للتوقف مؤقتاً مرة أخرى بالتزامن مع تطور التقنية وظهر مشكلات جديدة.

وفي سياق متصل، كان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان قد تعهد في كلمته أمام مجلس الأمن خلال الأيام الماضية بإبطاء وتيرة تطوير النماذج الخاصة بالشركة، وانضم إليه في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي.

ويأتي هذا التعهد تلبية لطلب عدة شركات ذكاء اصطناعي أمريكية بوضع أطر عمل حكومية تنظم وتيرة تطوير النماذج والدعوة للتريث في هذه التقنية، حيث كان أمودي يقود موجة هذه المطالبات عبر رسالة مفتوحة نُشرت في مدونة أنثروبيك.

وتُعد هذه المرة الثانية التي تقدم فيها شركة أوبن إيه آي على إيقاف تطوير نماذجها خلال ثلاثة أشهر بحسب تقرير غارديان، إذ سبق وأن أوقفعتها في شهر يوليو/تموز الماضي عقب حادثة اختراق منصة استضافة النماذج هاغينغ فيس بواسطة سرب وكلاء ذكاء اصطناعي تابع للشركة.

وعلى الجانب الآخر، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه لدعوات إبطاء الذكاء الاصطناعي التي ظهرت قبل حوادث الاختراق الحكومية، معتبراً أن تلك الدعوات تمثل مؤامرة تخدم المنافس الصيني.

ووصف ترمب تقنية الذكاء الاصطناعي بأنها الأهم خلال العشرين عاماً القادمة، مؤكداً أن أهميتها تفوق الوقود الأحفوري والنفط وربما تقترب من مستوى أهمية الثورة الصناعية، ولذلك لن يسعى لكبح جماحها.

وفي سياق مختلف، أعلن ترمب خلال كلمته أمام الدورة العادية الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن حكومته ستعتمد مصطلح الذكاء الفائق بدلاً من الذكاء الاصطناعي لوصف هذه التقنية في كافة المستندات الرسمية خلال الفترة المقبلة، داعياً كافة الحكومات والشركات لتبني ذات المصطلح لأن كلمة الاصطناعي توحي بأن التقنية مزيفة.

وقد اتفق ترمب خلال لقائه الأخير في البيت الأبيض مع نظيره الصيني شي جين بينغ على تبادل المعلومات المتعلقة بمخاطر الذكاء الاصطناعي وتنسيق الجهود لضمان الحفاظ على أمان التقنية.

شارك الخبر: