قطر
سياسة

وزيرة خارجية آيسلندا تفحم نتنياهو من الأمم المتحدة بعبارة "الجبناء أخلاقيا"

الجزيرة٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ ص0 مشاهدة
وزيرة خارجية آيسلندا تفحم نتنياهو من الأمم المتحدة بعبارة "الجبناء أخلاقيا"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الجبناء أخلاقيا".. وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو من المنبر نفسه" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس الماضي مشهداً دبلوماسياً استثنائياً، تمثل في انسحاب جماعي لدبلوماسيي عشرات الوفود الدولية تزامناً مع صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة.

أثارت هذه الخطوة الاحتجاجية حفيظة بنيامين نتنياهو ليوجّه هجوماً حاداً نحو المنسحبين، واصفاً إياهم بـ "الجبناء أخلاقيا"، وهو تصريح أشعل موجة واسعة من الجدل والسخط عبر المنصات الإعلامية والرقمية.

غير أن الرد الأقوى والأكثر إفحاما جاء من المنبر الأممي ذاته، حيث اعتلت وزيرة خارجية آيسلندا، كاترين غونارسدوتير، المنصة لتصوب سهام النقد بوضوح لنتنياهو، قائلة: "إن الجبناء أخلاقيا هم قادة العالم الذين ينتهكون القانون الدولي مرارا وتكرارا ولا يحترمونه".

حظيت كلمات كاترين غونارسدوتير بصدى واسع وإشادة منقطعة النظير من جمهور المنصات الذي وصف بنيامين نتنياهو بـ "مجرم الحرب". ولفت مغردون الانتباه إلى أن الوزيرة الآيسلندية لم تحتج إلى نطق اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي قط في كلمتها، إذ إن دقة تصويبها وقوة خطابها كانتا كفيلتين باختراق جدار التجاهل الصلب وإصابة الهدف بدقة متناهية.

سلط الناشطون الضوء على عبارات محورية في خطاب الوزيرة، أبرزها قولها الحاسم: "لا يمكن لمعاناة المدنيين الفلسطينيين أن تتحول إلى مجرد ضجيج في الخلفية". وقد عكست هذه العبارة بحسب قول بعض المتابعين استيعابا عميقا للواقع الأليم المتمثل في استمرار قتل الأطفال، وتشريد العائلات، والمعاناة اليومية للآباء في محاولاتهم المضنية للإبقاء على حياة أبنائهم "مرةً تلو الأخرى".

يرى متابعون أن قوة الكلمة وتأثيرها تجاوزا المنبر الذي قيلت منه، لتُشكل صفعة سياسية وأخلاقية وُجهت من أعلى منصة دولية، دون الحاجة حتى للتصريح باسم المعنيّ بالرد. وتكمن الأهمية الاستثنائية لهذا الخطاب، وفقا لمحللين وناشطين، في قدرته على تفكيك الخطاب الاستعلائي الذي دأبت القوى الاستعمارية وحلفاؤها على ترويجه، عبر محاولة تصوير البطش العسكري ورفض التسويات السلمية على أنهما تعبير عن "الحزم" و"الشجاعة".

شارك الخبر: