دلالات خطيرة لارتفاع أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى إلى 69 ألف مستوطن في عام


هذا الخبر بعنوان "69 ألفا في عام.. ما دلالات الأعداد الضخمة في اقتحامات الأقصى؟ خبير يجيب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكررت وتضاعفت أعداد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية، حيث شارك نحو 69 ألف مستوطن إسرائيلي في اقتحام الحرم القدسي في غضون عام واحد، أغلبهم خلال المناسبات والأعياد، وفقا لما تعلنه جماعات الهيكل المزعوم التي تحتفي بهذا الرقم باعتباره إنجازا تاريخيا، ومن بينها منظمة بيدينو التي تُعد من أكثر المنظمات تحريضا على المسجد الأقصى واقتحامه.
وأوضح الباحث المختص بشؤون المسجد الأقصى علي إبراهيم أن هذه الأرقام، التي أُعلن عنها خلال العام العبري الأخير الممتد بين 22 سبتمبر 2025 و11 سبتمبر 2026، تُعد الأعلى على الإطلاق وغير مسبوقة في عام واحد، محذرا من الخطورة الكبيرة التي تشكلها هذه الأعداد المتزايدة. وأشار الباحث إلى أن الاحتفاء الكبير من قبل منظمة بيدينو يعكس سياسة راسخة تعتمدها أذرع الاحتلال المتطرفة لتحويل الأعياد اليهودية إلى محطات لتصعيد العدوان على الأقصى.
ويشكل كل عيد يهودي -بحسب إبراهيم- محطة للمقارنة مع السنوات السابقة للوصول إلى أقصى عدد ممكن من المقتحمين، مما يحمل دلالات بالغة الخطورة، أبرزها قياس الاحتلال لقدرته على فرض السيطرة على المسجد الأقصى، وتوجيه رسائل من اليمين الصهيوني للجمهور الإسرائيلي بإمكانية المضي قدما في فرض وقائع جديدة على الأرض. كما تهدف هذه الممارسات إلى تصعيد أداء الطقوس اليهودية العلنية وتحقيق الاحتلال الديني الكامل، وجعل الوجود الاستيطاني هو السائد داخل المسجد في مقابل تراجع الحضور الإسلامي.
وفي السياق ذاته، تتزامن تصريحات الباحث علي إبراهيم مع تحذيرات أطلقها الأكاديمي عبد الله معروف مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول، والتي تؤكد أن الأعداد الهائلة للمستوطنين تهدف إلى ترسيخ السيادة والتعامل مع الأقصى باعتباره معبدا معنويا. ولفت معروف إلى أن خطورة الاقتحامات تكمن في قيادة غلاة المتطرفين لها مثل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، إلى جانب ما قام به رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو باقتحامه وزوجته سارة نفقا أسفل حائط البراق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة