قطر
سياسة

مع اقتراب التجديد النصفي.. أعضاء بالحزب الجمهوري يعيدون حساباتهم ويبتعدون عن سياسات ترمب

الجزيرة٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٣ ص0 مشاهدة
مع اقتراب التجديد النصفي.. أعضاء بالحزب الجمهوري يعيدون حساباتهم ويبتعدون عن سياسات ترمب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "على أبواب التجديد النصفي.. جمهوريون يعيدون حساباتهم تجاه ترمب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل مناخ سياسي محتدم يسبق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تتسع رقعة الشرخ داخل الحزب الجمهوري وسط تراجع غير مسبوق في شعبية الرئيس دونالد ترمب، وتنامي القلق جراء تداعيات الحرب المستمرة في إيران والأزمات الاقتصادية الداخلية.

وتشير المعطيات الراهنة إلى تحول ملحوظ في سلوك أعضاء الحزب بالكونغرس والمرشحين في الولايات المختلفة، حيث يسعى العديد منهم للنأي بأنفسهم عن سياسات البيت الأبيض في محاولة لحماية حظوظهم الانتخابية، رغم إستراتيجية الإدارة الأمريكية التي تطالب أنصار الحزب بالولاء المطلق للرئيس.

وترى صحف ومجلات ومواقع إخبارية أمريكية -مثل واشنطن بوست ونيوزويك وأتلانتيك وهيل- أن هذا التباعد لم يعد مجرد تباين تكتيكي محدود، بل اتسع تدريجيا ليشمل ملفات السياسة الخارجية والاقتصاد وإدارة الحملات الانتخابية.

وفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، ترصد المحللة السياسية آمبر فيليبس جملة من المؤشرات توحي بأن بعض الجمهوريين بدؤوا يبتعدون عن ترمب في ملفات كانت شديدة الحساسية داخل الحزب، وفي مقدمتها الحرب على إيران، إذ صوّت 4 أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لمصلحة تقييد صلاحيات ترمب العسكرية، بينما مر إجراء مشابه في مجلس النواب بدعم جمهوري متزايد.

ولا يقتصر هذا النفور على الملف الإيراني، فقد انتقد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ السيناتور روجر ويكر استقبال ترمب نظيره الرئيس الصيني، قائلا بصراحة لو طلب البيت الأبيض نصيحتي لكنت اقترحت على الرئيس ألا يدعو شي جين بينغ إلى واشنطن لاستقباله بهذه الحفاوة.

وجاء هذا الاعتراض في وقت تتزايد فيه مخاوف الجمهوريين من التعاون الصيني مع إيران، ونقل موقع هيل الإخباري أن إحاطة أمنية مغلقة عُقدت في مجلس الشيوخ كشفت عن تنامي التعاون العسكري بين طهران وبكين، ووصف عدد من الأعضاء التحية العسكرية التي رافقت وصول شي بأنها مبالغ فيها.

ويحتل النزاع الإيراني موقعا مركزيا في هذا التحول، وبحسب مجلة أتلانتيك، بدأ عدد من المرشحين الجمهوريين في انتخابات الحزب التمهيدية يطالبون بإنهاء الحرب سريعا، مثل مايك روجرز في ولاية ميشيغان، وآشلي هينسون في أيوا، وجون هستد في أوهايو، مع تركيزهم على أثرها في أسعار الوقود.

كما أقدم مرشحون آخرون على إعادة صياغة حملاتهم الانتخابية وحذف إشارات وصورا لترمب، مثل النائب آندي بار في ولاية كنتاكي، والنائب بايرون دونالدز في فلوريدا، في حين حذرت النائبة ماريا إلفيرا سالازار ترمب من أن الناخبين من أصول لاتينية يشعرون بالخيانة بسبب سياسات الهجرة.

ومع ذلك، لا تقدم هذه التقارير صورة عن انهيار شامل للنفوذ السياسي لترمب، فالرئيس ما انفك يحظى بولاء قطاعات كبيرة من القاعدة الجمهورية، بينما تظهر انتخابات حاكم ولاية فيرمونت تعقيد المشهد وسط مخاوف اقتصادية وقلق من تداعيات النزاعات التجارية والتعريفات الجمركية.

شارك الخبر: